• حلم الحبل

    “الحبل: سبب من الأسباب، فإن كان من السماء، فهو القرآن والدين وحبل الله المتين الذي أمرنا أن نعتصم به جميعاً، فمن استمسك به قام بالحق في سلطان أوعلم، وإن رفع به مات عليه، وإن قطع به ولم يبق بيده منه شيء أو انفلت من يده فارق ما كان عليه، وإن بقي في يده عنه شيء، ذهب سلطانه وبقي عقده وصدقه وحقه. فإن وصل له وبقي على حاله عاد إلى سلطانه فإن رفع به من بعد ما وصل له غدر به ومات على الحق. وإن كان الحبل في عنقه أو على كتفه أو على ظهره أو في وسطه، فهو عهد يحصل في عنقه وميثاق، إما نكاح أو وثيقة أو نذر أو دين أو شركة أو أمانة، قال الله تعالى: “” إلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ الله وَحَبْلٍ مِنَ النّاس “” . وأما الحبل على العصا فعهد فاسد وعمل رديء وسحر، قال الله تعالى: “” فَألْقًوا حِبَالُهم وَعِصيّهُمْ “” . وأما من فتل حبلاً أو قاسه أو لواه على عود أو غيره، فإنّه يسافر، وكذلك كل ليَّ وفتل. وقد يدل الفتل على إبرام الأمور والشركة والنكاح.”


  • حلم اللوح

    “اللوح: سلطان وعلم وموعظة وهدى ورحمة، لقوله تعالى: “” وكَتَبْنَا لَهُ في الألْوَاح “” . وقوله: “” في لَوْحٍ مَحًفوظٍ “” . والمصقل منه يدل على أنّ الصبي مقبل صاحب دولة، والصدىء منه يدل على أنّه مدبر لا دولة له. وإذا رأى لوحاً من حجر فإنّه ولد قاسي القلب، وإذا كان من نحاس فإنّه ولد منافق، وإذا كان من رصاص فإنّه ولد مخنث.”


  • حلم الزجاج

    الزجاج: وما يعمل منه، فحمله غرور، ومكسوره أموال. والظرف منه آنية أو زوجة أو خادم أو غيرهن من النساء. وكثرته في البيت دالة على اجتماع النساء في خير أو شر. وأما العروة: فمن تعلق بعروة أو أدخل يده فيها فإن كان كافراً أسلم واستمسك بالعروة الوثقى، وإن استيقظ ويده فيها مات علي الإسلام. ويدل على صحبة العالم وعلى العمل بالعلم والكتاب.


  • حلم الميسم

    الميسم: يدل على ثلب االناس ووضع الألقاب لهم. وقيل انّه يدل على برء المريض.


  • حلم فتل خيطا

    فان رأى كأنه فتل خيطاً فجعله في عنق إنسان وسحبه أو جذبه، فإنه يدعو إلى فساد، وكذلك إذا رأى أنه نحر جملاً بخيط. وأما الخيوط المعقدة فتدل على السحر. ومن رأى أنه يفتل حبلاً أو خيطاً أو يلوي ذلك على نفسه أو على قصبة أو خشبة أو غير ذلك من الأشياء، فإنّه سفر على أي حال كان. فإن رأى أنّه يغزل صوفاً أو شعراً أو مرعزاً مما يغزل الرجال مثله، فإنه يصيب خيراً في سفره. فإن رأى أنه يغزل القطن والكتان أو القز وهو في ذلك متشبه بالنساء، فإنه ينال ذلك ويعمل عملاً حلالاً غير مستحسن للرجال ذلك فإن رأت امرأة أنها تغزل من ذلك شيئا، فإن غائبا لها يقدم من سفر. فإن رأت أنها أصابت مغزلاً فإن كانت حاملاً ولدت جارية، وإلا أصابت أختاً، فإن كان في المغزل فلكة تزوجت بنتها أو أختها، فإن انقطع سلك المغزل أقام المسافر عنها، فإن رأت خمارها انتزع منها أو انتزع كله فإنها يموت زوجها أو يطلقها. فإن احترق بعضه. أصاب الزوج ضر وخوف من سلطان. وكذلك لو رأت فلكتها سقطت من مغزلها، طلق ابنتها زوحها أو أختها. فإن كان خمارها سرق منها وكان الخمار ينسب في التأويل إلى رجل أو امرأة، فإن إنساناً يغتال زوجها في نفسه، أو في ماله أو في بعض ما يعز عليه من أهله. فإن كان السارق ينسب إلى امرأة، فإن زوجها يصيب امرأة غيرها حلالاً أوحراماً وكذلك مجرى الفلكة0


  • حلم المثقب

    المثقب: رجل عظيم المكر شديد الكلام، ويدل على حافر الآبار، وعلى الرجل النكاح، وعلى الفحل من الحيوان.


  • حلم قدر الفخار

    وقدر الفخار: رجل تظهر نعمته للناس عموماً ولجيرانه خصوصاً.


  • حلم الميل المقدمة الصفحة والطبق المحبوب

    الميل: ابن، وقيل هو رجل يقول بأمور الناس محتسباً. والمقدمة: خادمة. والمهد: بركة وخير وأعمال صالحة. والصفحة والطبق: حبيب الرجل، والمحبوب ما يقدم عليه شيء حلو.


  • حلم النطع

    النطع: فهو دال على الرجل، لأنّه يعلو على الفراش ويقيه الإدناس. وقد يدل على ماله الذي تتمعك فيه المرأة وولدها. وربما دل على السرية المشتراة، وعلى الحرة المؤثرة عليها. وقد يدل على الخادم لأنّ خادم الفراش يدفع الأوساخ عنه.


  • حلم الحصير

    الحصير: دالة على الخادم، وعلى مجلس الحاكم والسلطان. والعرب تسمي الملك حصيراً، فما كان به من حادث فبمنزلة البساط. وأما التحافة، فدال على الحصار، والحصر في البول. وأما من حمله أو لبسه فهو حسرة تجري عليه وتناله ويحل فيها من تلك الناحية، أو امرأة أو مريض أو محبوس.


  • حلم الأرجوحة

    الأرجوحة: المتخذة من الحبل، فإن رأى كأنّه يتأرجح فيها فإنّه فاسد الاعتقاد في دينه يلعب به.


  • حلم الباطنية البرمه الكانون

    الباطية: جارية مكرة غير مهزولة. والبرمة: رجل تظهر نعمه لجيرانه. وقيل إنّ القدر قيمة البيت. والكانون: زوجها الذي يواجه الأنام ويصلي تعب الكسب، وهو يتولى في الدار علاجها مستورة مخمرة. وقد يدل الكانون على الزوجة، والقدر على الزوجِ، فهي أبداً تحرقه بكلامها وتقتضيه في رزقها، وهو يتقلى ويتقلب في غليانها داخلاً وخارجاً. ومن أوقد ناراً ووضع القدر عليها وفيها لحم أو طعام، فإنّه يحرك رجلاً على طلب منفعة. فإن رأى كأنّ اللحم نضج وأكله، فإنه يصيب منه منفعة ومالاً حلالاً، وإن لم ينضج فإنَّ المنفعة حرام، وإن لم يكن في القدر لحم ولا طعام، فإنّه يكلف رجلاً فقيراً ما لا يطيقه ولا ينتفع منه بشيء.