• حلم صب الزيت في شجرة الزيتون

    حكي أيضاً عنه أنَّ رجلاً أتاه فقال: رأيت كأني أصب الزيت في أصل شجرة الزيتون، فقال له: ما قصتك؟ قال: سبيت وأنا صبي صغير فأعتقت وبلغت مبلغ الرجال، قال فهل لك امرأة؟ قال لا ولكني اشتريت جارية، قال انظر فإنّها أمك. قال فرجع الرجل من عنده وما زال يفتش عن أحوال الجارية حتى وجدها أمه.


  • حلم الغبيرا

    الغبيرا: قيل إنه يدل على إصابة مال، وشجرته رجل أعجمي، وقيل رجل فقير نفاع للناس.


  • حلم الأزادرخت

    وأما الأزادرخت، فرجل حسن المعاشرة حسن الاسم لحسن نوره.


  • حلم النبق

    النبق: مال غير منقوش، وليس شيء من الثمار يعدله في ذلك خاصة.


  • حلم التفاح

    التفاح: هو همة الرجل وما يحاول، وهو بقدر همة من يراه، فإن كان ملكاً فإن رؤية التفاح له ملكه، وإن كان تاجراً فإن التفاح تجارته، وإن كان حراثاً فإن رؤية التفاح حرثه. وكذلك التفاح لمن يراه همته التي تهمه، فإن رأى أنه أصاب تفاحاً أو أكله أو ملكه، فإنه ينال من تلك الهمة بقدر ما وصفت. وقيل: التفاح الحلو رزق حلال، والحامض حرام. ومن رماه السلطان بتفاحة، فهو رسول فيه مناه. وشجرة التفاح رجل مؤمن قريب إلى الناس، فمن رأى أنه يغرس شجرة التفاح، فإنه يربي يتمياً. ومن رأى إنه يأكل تفاحة، فإنه يأكل ما لا ينظر الناس إليه، وإن اقتطفها أصاب مالاً من رجل شريف مع حسن ثناء. والتفاح المعدود دراهم معدودة، فإن شم تفاحة في مسجد، فإنه يتزوج. وكذلك المرأة فإن شمتها في مجلس فإنها تشتهر، وإن أكلتها في موضع معروف، فإنها تلد ولداً حسناً. وعض التفاح نيل خير ومنية وربح. وقد حكي أن هشام بن عبد الملك رأى قبل الخلافة كأنه أصاب تسع عشرة تفاحة ونصفاً، فقص رؤياه على معبر فقال له: تملك تسع عشرة سنة ونصفاً. فلم يلبث أن ولي الخلافة المذكورة.


  • حلم الفستق

    الفستق: مال هين، وشجرته تدل على رجل كريم، فمن أكل فستقاً أكل مالاً هينأ. والجوز الهندي هو النارجيل، قال بعضهم هو مال من جهة رجل أعجمي ومنهم من قال هو يدل على رجل منجم. فمن رأى كأنه يأكل جوزاً هندياً، فإنه يتعلم علم النجوم، أو يتابع منجماً في رأيه ويصدقه. وكذلك من رأى أنه كاهن أو منجم، فإنه يصيب في اليقظة جوزاً هندياً.


  • حلم الرطب

    الرطب: رزق حلال وشفاء وفرج. ومن رأى كأنه يأكل رطباً في غير وقته فإنه ينال شفاء وبركة وفرحاً لقصة مريم عليها السلام، وكان في أوانه. وقيل إن أكل الرطب الجني قرة عين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت الليلة كأني في دار أبي رافع، فأتينا برطب من ابن طاب، فتأولنا أن الرفعة لنا في الدنيا وأن دنيانا قد طابت.


  • حلم النبق

    النبق: وأما النبق فإنه رجل محمود بإجماع المعبرين لشرف شجرته وقوة جوهره، وهو مال ورزق، ورطبه أقوى من يابسه، وليس تضر صفرته، وليس شيء من الثمار يعدله في التأويل. وهو لأصحاب الدنيا مال، ولأصحاب الدين زيادة في الدين وصلاح، وهو مال غير دنانير أو دراهم. وحكي أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت: رأيت كأن سدرة في داري سقطت، فالتقطت من نبقها دوخلتين. فقال: ألك زوج غائب؟ قالت: نعم. قال: فإنه قد مات وترثين منه ألفين. وقال بعضهم هو رزق من قبل العراق. وأكل النبق للسلطان قوة في سلطانه. وقد تقدم ذكر شجرته في أول الباب.


  • حلم الشجر

    الشجر: المعروف عددها، هم الرجال، وحالهم في الرجال بقدر الشجرة في الأشجار، فإن رأى أنّه زاول منها شيئاً، فإنّه يزاول رجلاً بقدر جوهر الشجرة ومنافعها. فإن رأى له نخلاً كثيراً، فإنّه يملك رجالاً بقدر ذلك، إذا كانت النخل في موضع لا يكاد النخل تكون في مثل ذلك الموضع، وإن كانت في مثل بستان أو أرض تصلح ذلك، فإنَّ جماعة النخل عند ذلك عقدة لمن ملكها، فإن رأى أنّه أصاب من ثمرها، فإنّه يصيب من الرجال مالاً، أو من العقدة مالاً، ويكون الرجال أشرافاً، والعقدة شريفة، على ما وصفت من حال النخل وفضله على الشجر في الخصب والمنافع.


  • حلم الحنظل

    “الحنظل: فرجل جزوع جبان لا دين له مثر، وقد سماها الله تعالى خبيثة، وقد وصفها بأن لا نبات لها فقال: “” كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثّتْ مِنْ فَوْقِ الأرْض مَا لهَا مِنْ قَرَار “” . وثمره هم وحزن.”


  • حلم الاجاص – الكمثرى

    والإجاص: في وقته رزق أو غائب جاء أو يجيء، وفي غير وقته مرض جاء إن كان أصفر، أو هم جاء إن كان أخضر. فإن رأى مريض أنّه يأكل إجاصاً، فإنّه يبرأ. وما كان له اسم مكروه وأصل مكروه جمعا عليه في كل حين، كالخرنوب: خراب من اسمه، ولما يروى عن سليمان عليه السلام فيه. وربما دل التين الأخضر والعنب الأبيض في الشتاء على الأمطار، وأسودهما جميعاً على البرد. وقد يكون ذلك في الليل والأول في النهار، فمن اعتاد ذلك فيهما أو رآه العامة أو في الأسواق أو على السقوف، كان ذلك تأويله، والهم في ذلك لا يزاوله، لأنّ المطر مع نفعه وصلاحه فيه عقلة للمسافر، وعطلة للصناع تحت الهواء، والقطر والهدم والطين. وقد تدل الثمرة الخضراء في غير إبانها، التي هي صالحة في وقتها، إذا كان معها شاهد يمنع من ضررها في الدنيا، على الرزق والمال الحرام إذا أكلها أو ملكها من ليس له إليها سبيل ومن هو ممنوع منها.


  • حلم السفرجل

    السفرجل: قد كرهه أكثر المعبرين وقالوا إنه مرض لصفرة لونه، ولما فيه من القبض. وقيل إنه يدل على سفر، وقال قوم إنه سفر واقع مع وفق، وقال بعضهم إنه سفر لا خير فيه. وأنشد في ذلك: أهدى إليه سفرجلاً فتطيرا … منه وظل نهاره متفكرا خاف الفراق لأن أول اسمه … سفر وحق له بأن يتطيرا وشجرة السفرجل رجل عاقل لا ينتفع بعلة لصفرة ثمرها. وقال بعضهم إن السفرجل محمود في المنام لمن رآه على أي حال يراه، لأن اسمه بالفارسية نهي وهو خير. والتاجر إذا رآه دل على ربحه. والوالي إذا رآه دل على زيادة ولايته. ومن رأى أنه يعصر سفرجلاً فإنه يسافر في تجارة وينال ربحاً كثيراً.