• حلم الزير والبربخ

    الزير والبربخ: رجل حازم قد جرب السلطان، وإذا جرى الماء فيه فإنّه وال، وإذا لم يجرِ فيه فإنه معزول. حكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّي أشرب من قلة ضيقة الرأس. قال تراود جارية عن نفسها.


  • حلم في رؤيا الجرة

    سئل ابن سيرين عن رجل أخذ جرة وأوثق فيها حبلاً وأدلاها في ركية، فلما امتلأت الجرة انحل الحبل وسقطت الجرة. فقال: الحبل ميثاق، والجرة امرأة، والماء فتنة، والركية مكر، وهذا رجل بعثه صاحب له يخطب عليه امرأة فمكر الرجل وتزوجها. وأتاه آخر فقال: رأيت على كفي جرة ماء فوقعت الجرة وانكسرت وبقي الماء. فقال: امرأتك حامل؟ قال نعم. قال: فإنّها تموت ويبقى الولد.


  • حلم السواقي

    السواقي: الساقية تدل على مجرى الرزق ومكانه وسببه، كالحانوت والصناعة والسفر ونحو ذلك. وربما دل على القروح لمدها بالماء، فهي مجراه مع سبقها البساتين وربما دلت على السقاء والسقاية، لحملها للماء ومجيئها به. وربما دلت على محجة طريق السفر، لسير المسافرين عليها كالماء. وربما دلت على الخلق، لأنّه ساقية الجسم. وربما دلت على حياة الخلق إن كانت للعامة، أو حياة رأسها إن كانت خاصة. فمن رأى ساقية تجري بالماء من خارج المدينة إلى داخلها في أخدود بماء صاف والناس يحمدون الله عليها أو يشربون من مائها ويملؤون آنيتهم منها، فانظر إلى ما فيهم، فإن كانوا في وباء انجلى عنها وأمدهم الله سبحانه بالحياة، وإن كانوا في شدة أتاهم الله بالرخاء، إما بمطر دائم أو رفقة بالطعام، وإن لم يكونوا في شيء من ذلك أتتهم رفقة بأموال كثيرة لشراء السلع وما كسد عندهم من المتاع، وإن كان ماؤها كدراً أو مالحاً أو خارجاً على الساقية مضراً بالناس، فإنّه سوء يقدم على الناس وشر فيهم، إما سقم عام كالزكام في الشتاء والحمى في الصيف، أو خبر مكروه على المسافرين، أو غنائم حرام وأموال خبيثة تدخل على قدر الرؤيا وزياداتها. وأما من رآها جارية إلى داره أو حانوته، فدليلها عائد عليه في خاصته، على قدر صفائها وطيب مائها واعتدال جريانها. ومن رآها جارية إلى بستانه أو فدانه نظرت في حاله، فإن كان عزباً تزوج أو اشترى جارية ينكحها، فإن كانت له زوجة أو جارية وطئها وحملت منه إن شربت أرضه أو بستانه أو نبت نباته، وإن رأى جريانها شنعاً بخلاف ما تجري السواقي به، إن كان ماؤها دماً فإنّ أهله ينكحها غيره، إما في عصمته أو من بعد فرقه على قدر حاله وما في زيادة منامه. وقال بعضهم: الساقية التي يسدها الرجل الواحد ولا يغرق فيها، فهي حياة طيبة لمن ملكها، خاصة إذا نقص الماء من مجراه المحدود في الأرض فإن فاض عن مجراه يميناً وشمالاً فهو هم وحزن وبكاء لأهل ذلك الموضع، وكذلك لو جرت الساقية في خلال الدور والبيوت فإنّها حياة طيبة للناس. حكي أنّ رجلاً رأى ساقية مملوءة زبلاً وكناسة، وقد كان أخذ مجرفة ونظف تلك الساقية وغسلها بماء كثير، لتكون جرية الماء فيها سريعة صافية، فعرض له أنّه أصبح من الغد وقد احتقن وأسهل طبيعته. الحوض: رجل سلطان شريف نفاع، فإن رأى حوضاً ملآن فإنّه ينال كرامة وعزاً من رجل سخي. فإن توضأ منه فإنه ينجو من هم.


  • حلم البكرة

    “البكرة: رجل نفاع مؤمن يسعى في أمور الناس من أمور الدنيا والدين، فمن رأى أنّه يستقي بها ماء ليتوضأ به، فإنّه يستعين برجل مؤمن معتصم بدين الله تعالى، لأنّ الحبل دين. فإن توضأ وتم وضوءه به، فإنه يكتفي كل هم وغم ودين. وقيل الدلو يدل على من ينسب إلى المطالبة، ومنه دلونا إليه بكذا وكذا، أو توسلنا فمن أدلى دلوه في بئر نظرت في حاله، فإن كان طالب نكاح نكح، فكان عصمته وعهده النكاح، والدلو ذكره، وماؤه نطفته والبئر زوجته، وإن كان عنده حمل أتاه غلام كما في قوله تعالى: “” فَأدْلَى دَلْوَه قَالَ يا بُشْرَى هَذَا غلاَم “” . وإلا أفاد فائدة من سفر أو مطلب، لأنّ السيارة وجدوا يوسف عليه السلام حين أدلوا دلوهم فشروه وباعوه بربح وفائدة، قال الشاعر: وما طلب المعيشة بالتمنيِ … ولكن ألق دلوك في الدلاء تجيء بملئها طوراً وطوراً … تجيء بحمأة وقليل ماء وإن كان المستقي بالدلو طالباً للعلم، كانت البئر أستاذه الذي يستقي منه علمه، وما جمعه من الماء فهو حظه وقسمه ونصيبه.”


  • حلم النهر الكبير

    “النهر الكبير: الغالب رجل منيع ذو سلطان، ودخول السلطان إليه وصفاء الماء عدل السلطان، ورجوع الماء إلى وراء عزل السلطان، وعلو الماء فوق المقدار علو من ذلك السلطان فوق مقداره، وصعوده السطح قهر السلطان رعيته، وإخلاله بالجذوع أسره للرجال، وذهاب الماء بالطعام إغارة السلطان على أموالهم، وذهابه بالفرش سبيه لنسائهم، وحفر النهر إصابة مال وكذلك الماء فيه، وكذلك رؤية الرجل الماء في بستانه رزق يساق إليه، لقوله تعالى: “” نَسُوقُ المَاءَ إلى الأرْض الجُرزِ “” . فان رأى كأنّه وقع في ماء ثم خرج منه، فإنّه يقع في حزن ثم يخرج منه. فإن رأى كأنه وثب من النهر إلى شطه، فإنّه ينجو من شر السلطان وينال ظفراً على الأعداء، لقوله تعالى: “” فَلَمّا جَاوَزَهُ هُوَ والذِينَ آمَنُوا مَعَهُ “” .”


  • حلم السفينة

    “السفينة: دالة على كل ما ينجى فيه مما يدل الغرق عليه، لأنّ الله سبحانه نجى بها نوحاً عليه السلام والذين معه مما نزل بالكفار من الغرق والبلاء. وتدل على الإسلام الذي به ينجى من الجهل والفتنة. وربما دلت على الزوجة والجارية التي تحصن وينجى بها من النار والفتن، لأنّ الله سبحانه سماها جارية. وربما دلت على الوالد والوالدة اللذين كانت بهما النجاة من الموت والحاجة، لا سيما أنها كالأم الحاملة لولدها في بطنها. وربما دلت على الصراط الذي عليه ينجو أهل الإيمان من النار وربما دلت على السجن والهم والعقلة إذا ركدت، لقصة يونس عليه السلام. فمن رأى أنّه ركب سفينة في البحر، فانظر إلى حاله ومآل أموره، فإن كان كافراً أسلم، سيما إن كان صعد إليها من وسط البحر من بعدما أيقن بالهلاك، وإن كان مذنباً تاب من ذنبه. وإن كان فقيراً استغنى من بعد فقره. وإن كان مريضاً أفاق من مرضه، إلا أن يكون ركبها مع الموتى وكان في الرؤيا ما يؤكد الموت، فيكون ركوبها نجاة من فتن الدنيا. وإن كان مفيقاً وكان طالب علم، صحب عالماً أو استفاد علماً ينجو به من الجهل، لركوب موسى مع الخضر عليه السلام في السفينة. وإن رأى ذلك مديون قضى دينه وزال همه. وإن رأى ذلك محروم ومن قدر عليه رزقه. أتاه الله الرزق من حيث لا يحتسب، إذا كانت تجري به في طاروسها، فيدل ذلك على ريح الربح، وطاروس الإقبال. وإن رأى ذلك عزب، تزوج امرأة أو اشترى جارية تحصنه وتصونه. وإن رأى فيها ميتاً في دار الحق، نجا وفاز برحمة الله تعالى من النار وأهوالها. وكذلك في المقلوب، لو رأى من هو في البحر كأنّه في المحشر وقد ركب على الصراط أوجازه، فإنّه ينجو في سفينته وممره من هول بحره وحوادثه، إلا أن يكون أصابه في المنام في ممره من النار سوء، فإنه يناله في البحر مثل ذلك ونحوه. وإن جرت بمسجون نجا من سجنه وتسبب في نجاته، وإن وصل إلى ساحل البحر أو نزل إلى البر كان ذلك أعجل وأسرع وأحسن. وأما إن رأى السفينة راكدة وأسواج البحر عاصفة، دام سجنه إن كان مسجوناً وطال مرضه إن كان مريضاً، ودام تعذر الرزق عليه وعجز عن سفر إن حاول ذلك، وتعذر عليه الوصول إلى زوجته إن كان قد عقد عصمتها، وفتر عن طلب العلم إن كان طالباً، لا سيما إن كان ذلك في الشتاء وارتجاج البحر. وقد يدل ذلك على السجن، لما جرى على يونس عليه السلام من الحبس في بطن الحوت حين وقفت سفينته. إلا أنّ عاقبة جميع ما وصفناه إلى خير إن شاء الله ونجاة لجوهر السفينة وما تقدم لها وفيها من نجاة نوح عليه السلام، ونجاة الخضر وموسى عليهما السلام، ونجاة السفينة من الملك الغاضب، لأنّ الخضر عابها وخلع لوحاً من ألواحها، مع حسن عاقبة يونس عليه السلام من بعد حاله، وما نزل به. ولذلك قالوا لو عطبت السفينة أو انفتحت لنجا من فيها، إلا أن يخرج راكبها إلى البر أو يسعى به فيه فلا خير فيه. فإن كان مريضاً مات وصار إلى التراب محمولاً حملاً شنيعاً، فإن كان في البحر عطب فيه، ولعل مركبه تنكسر لجريانه في غير مجراه. بل من عادته في اليقظة إذا دفع بطاروسه إلى البر، انكسر وعطب. وإن رأى طالب علم أنّ سفينته خرجت إلى البر ومشت به عليه، خرج في علمه وجدله إلى بدعة أو نفاق أو فسوق، لأنّ الفسوق هو الخروج عن الطاعة، وأصل البروز والظلم ومنع الشيء في غير مكانه، فمن ركوب السفينة من الماء الذي به نجاتها وهو عصمتها، إلى الأرض التي ليس من عادتها أن تجري عليها، فقد خرج راكبها كذلك عن الحق والعصمة القديمة. فإن لم يكن ذلك فلعلّه يحنث في زوجته ويقيم معها على حالته، أو لعله يعتق جاريته ويدوم في وطئها بالملك، أو لعل صناعته تكسد ورزقه يتعذر فيعود يلتمسه من حيث لا ينبغي له. وأما إن جرت سفينته في الهواء على غير الماء، فجميع ما دلت عليه هالك، إما عسكر لما فيها من الخدمة والريش والعدة، وإما مركوب من سائر المركوبات، وقد تدل على نعش من كان مريضاً من السلاطين والحكام والعلماء والرؤساء، وقال بعضهم: من رأى أنّه في سفينة في بحر، داخل ملكاً عظيماً أو سلطاناً. والسفينة نجاة من الكرب والهم والمرض والحبس، لمن رأى أنّه ملكها. فإن رأى أنّه فيها كان في ذلك، إلا أن ينجو فإن خرج منها كانت نجاته أعجل، فإن كان فيها وهو على أرض يابسة. كان الهم أشد والنجاة أبعد، فإن رأى وال معزول أنّه ركب في سفينة، فإنّه يلي ولاية من قبل الملك الأعظم على قدر البحر، ويكون الولاية على قدر أحكام السفينة وسعتها، وبعد السفينة من البر بعده من العزل. وقيل إنّ ركوب السفينة في البحر سفر في شدة ومخاطرة، وبعدها من البر بعده من الفرج. وإن كان في أمر فإنّه يركب مخاطرة، فإن خرج منها فإنّه ينجو ويعصي ربه لقوله تعالى: “” فَلَمّا نَجّاهُم إلىَ البَرِّ إذَا هُمْ يُشْرِكُون “” . فإن كان صاحب الرؤيا قد ذهبت دولته، أو كان تاجراً قد ضاعت تجارته، فإنَّ السفينة رجوع ذلك. فإن غرقت السفينة وتعلق منها بلوح، فإنَّ السلطان يغضب عليه إن كان والياً، ثم ينجو وترجع إليه الولاية. وإن كان تاجراً، فهو نقصان ماله ويعوض عنه، وإن غرقت فهو بمنزلة الغريق. ومن رأى أنّه في سفينة في جوف البحر، فإنّه يكون في يدي من يخافه، ويكون موته نجاة من شر ما يخافه. وغرق سفينته وتفرق ألواحها مصيبة له فيمن يعز عليه. وقيل أنّ غرق السفينة سفر في سلامة، لقوله تعالى: “” سَخّرَ لَكُمْ الفُلْكَ لِتَجْريَ فِي البَحْرِ بأمْره “” . والسفينة المشحونة بالناس سلامة لمن كان فيها في سفر، لقوله تعالى : “” فأنجيْناه وَمَنْ مَعَهُ في الفُلْكِ المَشْحُونِ “” . وأخذ مجذاف السفينة إصابة علم أو نيل مال من شكوة. وأخذ حبل السفينة حسن الدين وصحبة الصالحين من غير أن يفارقهم، لقوله تعالى: “” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْل الله جَمِيعاً ولا تَفَرّقُوا “” . وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّي في سفينة سوداء لم يبق منها إلا الحبال. قال: أنت رجل لم يبق من دينك إلا الإخلاص، وحبال السفينة أصحاب الدين.”


  • حلم الجرة

    الجرة: أجير منافق يجري على يديه مال ويؤتمن عليه، وشرب الماء منها مال حلال وطيب عيش. فمن رأى أنّه شرب نصف مائها فقد نفد نصف عمره، فإن شرب أقل أو أكثر فتأويله ما بقي أو نفد من عمره، وكذلك في سائر الأواني فقِس عليه. وقيل الجرة امرأة أو خادم أو عبد، وربما دلت إذا كانت مملوءة زيتاً أو عسلاً أو لبناً لأهل الدنيا، على المطمورة والمخزن والكيس وعلى العقدة ومن بدرة فأقل. وكذلك سائر أوعية الفخار من الكيزان والقلال وغيرها تجري مجرى الجرة.


  • حلم زير الماء

    زير الماء: وهو الحب يدل على قيم الدار، ويدل على مخزنه وحانوته وعلى زوجته الحاملة لمائه، والقربة دالة على نحو ما دل عليه.


  • حلم دجلة الفرات النيل

    دجلة: فمن شرب ماءها فإنّه ينال الوزارة إن كان من أهلها، ويصيب مال الوزير. ومن رأى أنّه يشرب من ماء الفرات نال بركة ونفعاً ونعمة. فإن رأى أنّ ماء الفرات قد يبس، فإنّه يموت الخليفة أو يذهب ماله، وربما وقع التأويل على وزير الخليفة. ومن شرب من نهر النيل، فإنّه ينال ذهباً بقدر ما شرب. ومن رأى أنّ ماء الوادي غمره من غير أن يغرق فيه، فإنّه يصيبه غم غالب. وإن خرج منه نجا من الغم، وإن رأى الإنسان كأن ماء النهر يختطفه أو شيئاً منِ دوابه أو متاعه أو يذهب به، فإنّه مضر وخسران له فإن رأى كأنّ يجري إلى بيته نهراً صافي الماء، دل على يسار ومال، وقيل أنّ ذلك للغني علة تصيبه ومنفعة تكون لأهل البيت. فإن رأى نهراً يجري من بيته والناس يشربون منه، فإنّه إن كان غنياً أو ذا شرف، فذلك يدل على خير ومنافع تكون منه لأهل البلد يكرمهم وينفق عليهِم ويأتي منزله قوم كثيرون محتاجون وينالون منه منفعة، وإن كان صاحب الرؤيا فقيراً فإنّه يطرد امرأته أو ابنه أو أحداً من بيته بسبب زنا أو فعل قبيح. فإن رأى أنّه يجري إلى بيته ماء صافياً دل على يسار ومال.


  • حلم الخابية

    الخابية: امرأة خيرة، والشرب منها مال يناله من قبلها. ومن رأى كأنّه استقى ماء وصبه في خابية فإنّه يحتال مالاً ويودعه لامرأة. والخابية تجري مجرى الزير.


  • حلم القنوات

    القنوات: القناة تدل على خادم الدار لما يجري فيها من أوساخ الناس وأهلها وربما دلت على الفرج الحرام، سيما الجارية في الطرقات والمحلات المبذولة لكل من يطأ عليها ويبول فيها لقذارتها، لأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم كنى عن الفاحشة بالقاذورة. وربما دلت على الفرج والغمة، لأنه فرج أهل الدار إذا جرت، وهمهم إذا انحسرت أو انسدت. فمن رأى قناة داره قد انسدت حملت خادمه أو نشزت زوجته أو منعته نفسها، فاهتم لذلك، أو سدت عليه مذاهبه فيما هو له في اليقظة طالب، من رزق أو نكاح أو سفر أو خصومة. وقد يدل ذلك على حصر يصيبه من تعذر البول. وأما القناة المجهولِة، فمن بال فيها دماً أو سقط فيها وتخضب بمائها وتلطخ بنجاستها، أتى امرأة حراماً بزنا أو غير ذلك إن لاق ذلك به، وإلا وقع في غمة وورطة من سبب خادم أو امرأة أو غير ذلك على قدر زيادة الرؤيا، وما في اليقظة. والناعورة: خادم يحفظ أموال الناس في السر، وقيل الدواليب والنواعير دوران التجارات والأموال وانتقال الأحوال على السفر.


  • حلم الكيزان

    الكيزان: هي الجواري والخدم والمستحبون للنكاح والوطء، فمن شرب منها أفاد مالاً من جهنم، وانكسار مؤنهم. وقال بعضهم: من رأى أنّه شرب ماء في موضع غير مألوف على ظهر سفرة في إناء مجهولة من يد ساق مجهول، فإنّه قد نفد من عمره بقدر ما شرب من الإناء. وربما كان ذلك نفاد رزقه من البلدة الذي هو فيها أو المحلة أو السوق وأشباه ذلك. وكل ماء عذب في إناء فهو مال مجموع حلال.