• حلم القلادة

    القلادة: للنساء مال ائتمنها عليه زوجها، وقال الزينة كما أنّها تعانق المرأة فكذلك الزوج والولد. وأما الرجال فإنّ مثل هذه الرؤيا تدل على اغتيال ومكر فيهم وتّعقد أسباب، وليس ذلك بسبب الجوهر ولكنه بسبب الهيئة.


  • حلم الزئبق

    الزئبق: فيدل على خلف الموعد والخيانة والنفاق وأتباع الهوى، ومن رأى بيده شيئاً من الزئبق فإنّه مذبذب في دينه متابع لهواه خائن غير مؤتمن، وأكله لا خير فيه والقار: وقاية وجنة من محذور.


  • حلم القلادة و العقد

    القلادة والعقد: هما للنساء جمالهن وزينتهن ومناهن، والعقد المنظوم من اللؤلؤ والمرجان ورع ورهبة مع حفظ القرآن، على قدر صغرى اللؤلؤ وجماله وكثرته وخطره ومن رأى عليه قلادة ذهب ودر وياقوت ولي عملاً من أعمال المسلمين، أو تقلد أمانة، والجوهر في العقد جواهر عمله ومبلغه ومنتهاه، والقلادة للرجال إذا كان معها نقود من فضة دليل تزويج بامرأة حسناء، والياقوت والجوهر فيها حسنها. وإن كانت من الفضة والجوهر، فإنه ولاية جامعة مع مال وفرح، وإذا كانت من حديد فهي ولاية في قوة، وإذا كانت من صفر فهي متاع الدنيا، وإذا كانت من خرز فولاية في وهن وضعف، وإذا كانت منسوبة إلى المرأة فإنها امرأة دنيئة.


  • حلم المعضد

    “المعضد: فمن كان في يده معضد من فضة فإنّه يزوج ابنه ابنة أخيه، وإن كان المعضد من خرز فإنّه ينال من أخواته هموماً متتابعة من قبل أخ أو أخت، وكل شيء تلبسه المرأة من الحلي فهو زوجها لقوله تعالى: “” هُنَّ لِباسٌ لَكُم “” .”


  • حلم الكحل

    الكحل: مال، والمكحلة امرأة، والاكتحال يستحب من الرجل الصالح، ولا يستحب من الرجل الفاسق، والميل ولد، وقيل الكحل يدل على زيادة ضوء البصر.


  • حلم الزجاج

    الزجاج: فهو لا بقاء له، وهو من جوهر النساء، ورؤيته في وعاء أقل ضرراً. وقيل هو هم لا بقاء له، وقد تقدم ذكر أوانيه في باب الخمر وأوانيها. وقد جاء في الخبر عن أم سلمة رضي الله عنها بأنها قامت من نومها باكية، فسئلت عن ذلك فقالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده قارورة، فقلت ما هذه يا رسول الله؟ قال أجمع فيها دم الحسين، فلم تلبث أن جاء نعي الحسين عليه السلام.


  • حلم الخلخال

    الخلخال: من فضة ابن، والرجل إذا رأى عليه خلخالاً من ذهب دلت رؤياه على مرض يصيبه أو خطأ يقع عليه في الدين والخلخال للمرأة أمن من الخوِف إن كانت ذات بعل، وإن كانت أيما فإنّها تتزوج برجل كريم سخي ترى منه خيراً. وقد تقدم أيضاً ذكر الخلخال في أول الباب.


  • حلم الزمرد و الزبرجد

    الزمرد والزبرجد: هو المهذب من الأخوان والأولاد، والمال الطيب الحلال، والكلام الخالص من العلم والبر، ويكون أيضاً صديقاً صاحب دين وورع وحب. وأما الفيروزج: فهو فتح ونصر وإقبال وطول عمر. حكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت في يدي خاتماً فصه من ياقوتة حمراء، فقال: تحبك امرأة جميلة فيها قسوة شديدة.


  • حلم السوار

    “السوار: من رآه من الرجال فهو ضيق يده، فإن كانت أسورة من فضة فهو رجل صالح للسعي في الخيرات، لقوله تعالى: “” وَحُلوا أساوِرَ مِنْ فِضةٍ “” . وإن كان له أعداء فإنّ الله يعينه. ومن رأى في يده سواراً منِ ذهب غلت يده، فإن رأى ملكاً سوّر رعيته فإنّه يرفق بهم ويعدل فيهم وينالون كسباً ومعيشة وبركة، ويبقى سلطانه. فإن سوّرت يد السلطان فهو فتح يفتح على يديه مع ذكر وصوت. وقيل إنّ السوار من الفضة يدل على ابن وخادم، وقيل سوار الفضة زيادة مال، وقد تقدم ذكر السوار أيضاً في أول الباب.”


  • حلم الدراهم الدنانير

    الدراهم: الدراهم الجياد دين وعلم وقضاء حاجة أو صلاة، والنقية دنيا صاحب الرؤيا ومعاملته كل أحد على الوفاء وبقاء الكسب والأمانة. والصحاح ونثارها على رجل سماع كلام حسن صحيح. وعددها أعداد أعمال البر لأنّها مكتوب عليه لا إله إلا اللهّ محمد رسول اللهّ ولا تتم الأعمال إلا بذكر الله تعالى. فإن رآها إنسان فإنّه يتم له أمر الدين والدنيا فإن رأى معه صحاحاً واسعة حساناً فإنّه دين، فإن كان من أبناء الدنيا نال دنيا واسعة ورزقاً حسناً. وإن كانت امرأة حبلى ولدت غلاماً حسناً. والدراهم الكثيرة إذا أصابها إفادة خير كثير من فرح وسرور، فإن رأى أنّ له على إنسان دراهم جياداً صحاحاً فإنه له عليه شهادة حق، وإن طالبه بها فهو مطالبته إياه بالشهادة فإن ردها كذلك فهو شهادة بالحق والصحة، فإن ردها مكسرة مال في الشهادة فإن ضيع درهماً حسناً فإنّه ينصح جاهلاً ولا يقبل منه. الدراهم المزغلة غش وكذب وخلاف وخيانة في المعيشة، أو اجتراء على الكبائر والتي لا نقش فيها كلام ليس فيه ورع. والتي نقشها صور، بدعة في الدين وفسق والمقطعة خصومة لا ينقطع، وقيل بل ينقطع فيها المقال. وأخذها خير من دفعها لأن دفعها هم فإن سرق درهماً وتصدق به فإنه يروي مالا يسمعه. فإن رأى معه عشرة دراهم فصارت خمسة نقص ماله، فإن رأى خمسة صارت عشرة تضاعف ماله. وقال بعضهم الدراهم في الرؤيا دليل شر وجميع ما ختم بالسكة، وقيل الدراهم تدل على كلام تواتر في الأشياء الجليلة، وقيل الدراهم كلام وخصومة إذا كانت بارزة، فإن أعطى دراهم في صرة أو كيس استودع سراً. وربما كان الدرهم الواحد ولداً والفلوس كلام رديء وصعب والدراهم الجياد كلام حسن، والدراهم الرديئة كلام سوء حكي أن رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني في كمي دينارين فسقطا فكنت أطلبهما فقال: أنظر قد فقدت من كتبك شيئاً. قال فنظرت فإذا قد فقدت حجتين. وحكي أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: رأيت كأني أصبت أربعة وعشرين ديناراً معدودة فضيعتها كلها فلم أجد منها إلا أربعة. فقال: أنت تصلي وحدك وتضيع الجماعات. وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّي أصبت درهماً كسروياً، فقال: تنال خيراً، فلم يمس حتى أفاده. ثم أتى آخر فقال: رأيت كأنّي أصبت درهماً عربياً. فقال له إنك تضرب. فعرض له أنه ضرب مائة مقرعة. فقيل لابن سيرين كيف عرفت ذلك؟ فقال: إن الكسروي عليه ملك وتاج، والعربي عليه ضرب هذا الدرهم. وأتاه آخر فقال: رأيت كأنّي أضرب الدراهم. فقال أشاعر أنت؟ فقال نعم. ورأى رجل كأنّه وضع درهماً تحت قدمه، فقص رؤياه على معبر. فقال: إنك – سترتد عن الدين. فارتاع صاحب الرؤيا وقام فقصد الجهاد ليسلم دينه، فلما أن تراءي الجمعان أسرته الكفار وضرب بألوان العذاب إلى أن ارتد عن دينه، ودليل ارتداده وطؤه اسم الله تعالى. وجاء رجل آخر فقال: كأني أطأ وجه النبي صلى الله عليه وسلم بقدمي، فقال له ابن سيرين: بت البارحة وخفك في رجلك؟ قال نعم. قال انزعه. فنزعه فسقط منه درهم عليه اسم الله واسم رسول الله.


  • حلم السبج

    السبج: مال من شبهة، ولمن يتوقع الولد ولد له، ويدل أيضاً على الصديق المنافق، والخرزة الواحدة صديق لا معين له، والكثير منه مال حرام.


  • حلم النفط

    النفط: مال حرام، وقيل امرأة مفسدة. ومن صب عليه نفطاً أصابه مكروه من جهة السلطان.