• حلم الكفر

    “الكفر: في التأويل يدل على غنى، لقوله تعالى: “” كلا إنَّ الإنسان لَيَطْغَى، أن رَآه استَغْنَى “” . وقد يدل على الظلم، لقوله: “” والكافرُونَ هُمْ الظَالِمون “” . ويدل على مرض لا ينفع صاحبه علاج، لقوله تعالى: “” سَواءٌ عَلَيْهِمْ أأنْذَرْتَهُمْ أمْ لَمْ تُنْنِرْهُمْ لا يُؤمِنُون “” . فكثرة الكفار كثرة العيال. والشيخ الكافر عدو قديم العداوة ظاهر البغضاء، والشيخ المجوسي عدو لا يريد هلاك خصمه، والشيخ اليهودي عدو يريد هلاك خصمه. والشيخ النصراني عدو لا تضر عداوته، والجارية الكافرة سرور مع خنا. ومن رأى كأنّه فسد دينه سفه على الناس وأذاهم، كما لو رأى أنّه سفه فسد دينه، لقوله تعالى: “” وأنّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى الله شَطَطا “” .”


  • حلم صنم من صفر او حديد او رصاص

    إن كان ذلك الصنم من صفر أو حديد أو رصاص، فإنّه يترك الدين لأجل الدنيا متاعها، وينسى ربه.


  • حلم مجوسي

    رأى كأنّه تحول مجوسياً: فإنّه قد نبذ الإسلام وراء ظهره بارتكاب الفواحش.


  • حلم راهب

    “فإن رأى أنّه صار راهباً، فإنّه مبتدع مفرط في بدعته لقوله تعالى: “” ورَهْبَانَيةً ابتَدَعُوها “” . وقيل إنّ صاحب هذه الرؤيا يضيق عليه معاشه وتتعسر عليه أموره، ويصحبه في جميع الأمور ذلك وخوف ورهبة لا تزايله. ويدل أيضاَ على أنّه مكار خداع كياد مبتدع داع إلى بدعته بالله العياذ من ذلك. رأى رجل الحسن البصري كأنّه لابس لباس صوف، وفي وسطه كستيج، وفي رجليه قيد، وعليه طيلسان عسلي، وهو قائم على مزبلة، وفي يده طنبور يضرب به، وهو مستند إلى الكعبه. فبلغ ذلك ابن سيرين فقال: أما درعه الصوف فزهده وأما كستيجه فقوته في دين اللهّ، وأما عسليه فحبه للقرآن، وتفسيره للناس، وأما قيده فثباته في ورعه، وأما قيامه على المزبلة فدنياه جعلها تحت قدمه، وأما ضربه الطنبور فنشره حكمته بين الناس، وأما استناده إلى الكعبة فالتجاؤه إلى الله عزَّ وجل”


  • حلم كسرى و فرعون

    فإن رأى كأنّ يده تحولت يد كسرى: فإنّه يجري على يده ما جرى على أيدي الأكاسرة والجبابرة من الظلم والفساد ولا تحمد عاقبته. فإن رأى كأنّ يده تحولت كما كانت أولاً، فإنّه يتوب ويرجع إلى ربه جلَّ جلاله. وكل فرعون يراه الرجل في منامه فهو عدو الإسلام، وصلاح حاله يدل على فساد حال أهل الإسلام وإمامهم. وهذا أصل في الرؤيا مستمر، فإنَّ كل من رأى عدوه في منامه سيء الحال، كان تأويل رؤياه صلاح حاله هو. وكل من رأى عدوه حسن الحال كان تأويلها فساد. فإن رأى كأنّه تحول أحد فراعنة الدنيا، فإنّه ينال قوة وتضاهي سيرته سيرة ذلك الجبار، ويموت على شر. وكذلك إذا رأى كأنّ بعض أموات الجبابرة حي في بلد ظهرت سيرته في تلك البلد.


  • حلم جاثليق

    فإن رأى كأنّه صار جاثليقاً: زالت نعمته وانقضى أجله.


  • حلم الزنار و المسح

    “الزنار والمسح: يدلان على ولد إذا كانا فوق ثياب جدد، وانقطاعهما موت الولد. وإذا كانا تحت الثياب، دلا على النفاق في الدين، وإذا كانا مع ثياب رديئة، دلا على فساد الدين والدنيا. وقيل من رأى كأنّه يهودي ورث عمه. ومن رأى كأنّه نصرِاني ورث خاله أو خالته. فإن رأى كأنّه يضرب بالناقوس، فإنّه يفشي بين الناس خبراً باطلاً. فإن رأى أنّه يقرأ التوراة والإنجيل ولا يعرف معانيهما فإنَّ مذهبه فاسد ورأيه موافق لرأي اليهود والنصارى. قال الله تعالى: “” وأنتُمْ تَتلونَ الكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلًون “” .”


  • حلم صنم من فضة

    وإن كان ذلك الصنم من فضة، فإنّه يحصل له سبب يتوصل به إلى امرأة أو جارية على وجه الخيانة والفساد


  • حلم نصراني

    رأى كأنّه تحول نصرانياً: فإنّه يكفر نعم الله تعالى ويصفه بما هو متنزه عنه متقدس. فإن رأى كأنّه تحول من دار الإسلام إلى دار الشرك، فإنّه يكفر بالله تعالى من بعد إيمانه.


  • حلم التحير

    والتحير في كل الأديان جحود، ومن رأى كأنّه متحير لا يعرف لنفسه ديناً فإنّه تنسد عليه أبواب المطالب، وتتعذر عليه الأمور، حتى لا يظفر بمراد ولا ينال مراماً مع اقتضاء رؤياه وهن دينه.


  • حلم يهودي

    “رأى كأنّه يهودي، فإنّه يترك الفرائض فتصيبه عقوبتها قبل الموت، ويتلقاه ذل، لأنّ اليهود اعتدوا بأخذ الحيتان يوم السبت، وعصوا أمر الله وعفوا عما نهوا عنه، فمسخهم الله تعالى قردة. فإن رأى كأنّه قيل له يا يهودي وعليه ثياب وهو تارك لتلك التسمية، فإنّه في ضيق ينتظر الفرج، وسيفرج الله تعالى عنه برحمته، لقوله تعالى: “” إنّا هُدْنَا إلَيْكَ. قَالَ عَذَابي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتي وَسعَت كلَّ شَيءٍ “” .”


  • حلم صنم من خشب

    إن كان ذلك الصنم من خشب، فإنّه ينبذ دينه وراء ظهره يصاحب والياً ظالماً أو رجلاً منافقاً، ويكون متحلياً بالدين لأجل أمر من أمور دنيا، لا من أجل الله تعالى. وقال بعض المعبرين أنّ رؤية الصنم تدل على سفر بعيد، وقيل إذا رأى صنم ولم ير عبادته نال مالاً وافراَ.