• حلم الجراد

    الجراد: عسكر، وعامة، وغوغاء، يموج بعضهم في بعض. وربما دلت على الأمطار، إذا كانت تسقط على السقوف، أو في الأتاجر، فإن كثرت جداً وكانت على خلاف الجراد، وكانت بين الناس وبين الأرض والسماء، فإنّه عذاب. وكذلك القمل والضفادع والدم، لأنّها آيات عذب بها بنو إسرائيل، إلا أن يكون الناس يجمعونها أو يأكلونها، وليست لها غائلة ولا ضرر، فإنّها أرزاق تساق إليهم، ومعاش يكثر فيهم، وقد يكون من ناحية الهواء، كالعصفور والقطا والمن والكماة والفطر ونحوه لا وقيل إنّ اجتماعها في وعاء، يدل على الدراهم والدنانير، فقد حكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّي أخذت جراداً فجعلته في جرة. فقال: دراهم تصيبها فتسوقها إلى امرأة. وقيل إنّ كل موضع يظهر فيه الجراد ولا يضر، يدل على فرح وسرور، لقصة أيوب عليه السلام. ولو رأى أنّه أمطر عليه جراد من ذهب، فإنه ينال نعمة وسرور. وقيل إنّ الجراد خباز يغش الناس في الطعام. والبراغيث: جند الله تعالى، وبها أهلك نمرود، والبرغوث رجل دنيء مهين طعان. ومن رأى برغوثاً قرصه نال مالاً.


  • حلم الفراش

    الفراش: إنسان ضعيف عظيم الكلام.


  • حلم الذباب

    “الذباب: رجل ضعيف طعان دنيء، وأكله رزق دنيء أو مال حرام، ومن رأى كأنّ ذبابة دخلت جوفه، فإنّه يخالط السفلة والأرذال، ويفيد منهم مالاً حراماً لا بقاء له. والذباب الكثير عدو مضر، وأما المسافر إذا رأى وقوع الذباب على رأسه، يخاف أن يقطع عليه الطريق ويذهب بماله، لقوله تعالى: “” وإنْ يَسْلبهم الذُّبابُ شيْئاً لا يَتْسنْقِذوهُ منهُ “” . وكذلك إذا وقع الذباب على شيء منه، يعني من ماله، خيف عليه اللصوص. وقيل من قتل ذبابة، نال راحة وصحة جسم.”


  • حلم الطاووس

    الطاووس: الذكر منها ملك أعجمي حسيب، والأنثى منها امرأة أعجمية حسناء ذات مال وجمال. والجامع بين الطاووس والحمامة، رجل قواد على النساء والرجال. وقيل الطاووس يدل على أُناس صباح ضاحكي السن. وحكي أن رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن امرأتي ناولتني طاووساً، فقالت له: لئن صدقت رؤياك لتشترين جارية، ويرد عليك في ثمن تلك الجارية من الديون ستة وسبعون فى درهماً، ويكون ذلك برضا امرأتك. فقال الرجل: رحمك الله، لقد كان أمس على ما عبرت سواء، وردوا على الديون مقدار ما قلت سواء، فقيل لابن سيرين: من أين عرفت ذلك؟ قال: الطاوسة الجارية، وطاوس من الديون بكلام الأنباط، وأخرجت عدد الدراهم من حروف الطاوس من حساب الجمل: الطاء تسعة، والألف واحد، والواو ستة، والسين ستين.


  • حلم القبجة

    القبجة: امرأة حسناء غير ألوف، وأخذها تزويجها. وقيل لحم القبج كسوة، ومن صاد قبجاً كثيراً، أصاب مالاً كثيراً من أصحاب السلطان. وقيل إصابة القبج الكثير، صحبة أقوام حسان الأخلاق ضاحكين. وقيل إن القبج الكثير نسوة. واليعقوب: لبن لمن كانت امرأته حبلى، وقيل هو رجل صاحب حرب.


  • حلم الرخمة

    الرخمة: إنسان أحمق، وبالنهار مرض، وأخذها يدل على وقوع حرب ودماء كثيرة، وهي للمريض دليل الموت. ومن رأى رخماً كثيراً دخلت بلدة، نزل على أهلها سفك حرام من عسكر. وتدل على أُناس بطالين هجناء، وعلى مغسل الموتى وسكان المقابر.


  • حلم الطيطوي

    والطيطوي جارية عذراء.


  • حلم سباع الطيور

    سباع الطيور كلها: مثل البازي والشاهين والصقر والعقاب والنسر والباشق تنسب إلى السلطان والشرف، فمن حمله طائر منها وطار به عرضاً حتى بلغ السماء أو قرب منها، سافر سفراً في سلطان بعيد بقدر ذلك الطائر. فإن دخل في السماء مات في سفره ذلك. وجميع الطيران عرضاً محمود في التأويل. والطيران مستوياً إلى السماء طاعناً فيها، فهو موت أو هلك أو مضرة.


  • حلم الأوز

    الأوز: نساء ذوات أجسام وذكر ومال. وإذا صوتن في مكان، فهن صوائحِ ونوائح. ومن رأى أنّه يرعى الأوز فإنّه يلي قوماً ذوي رفعة، وينال من جهتهم أموِالاً، لأنّ الأوز، قيل أنّه رجل ذو هم وحزن وسلطان في البر والبحر، ومن أصاب طيراً في البحر ولد له ولد.


  • حلم الظليم

    الظليم: رجل خصي أو بدوي.


  • حلم القطاة

    القطاة: امرأة حسناء معجبة بحسنها.


  • حلم البازي = الباز

    البازي: ملك، وذبحه ملك يموت. وأكل لحمه نال من سلطان. وقيل: البازي ابن كبير يرزق لمن أخذه. وقيل البازي لص يقطع جهاراً، ورؤية الرجل البازي في داره ظفر بلص، وقيل إذا رأى الرجل بازاً على يديه مطوِاعاً وكان يصلح للملك نال سلطاناً في ظلم، وإن كان الرجل سوقياً نال سروراً وذكراً، وأن رأى الملك أنه يرعى البزاة، فإنه ينال جيشاً من العرب أو نجدة وشجاعة. فإن رأى على يده بازاً فذهب وبقي على يده منه خيط أو ريش، فإنه يزول عنه الملك ويبقى في يده منه مال بقدر ما بقي في يده من الخيط والريش. حكي أن رجلاً سرق له مصحف وعرف السارق، فرأى كأنه اصطاد بازياً وحمله على يده، فلما أصبح أخذ السارق فارتجع منه المصحف. وجاء رجل إلى معبر فقال: رأيت كأني أخذت بازياً أبيض، فصار البازي خنفساء، فقال: ألك زوجة؟ قال نعم، قال: يولد لك منها ابن. قال الرجل: عبرت البازي وتركت الخنفساء، قال المعبر: التحول أضغاث.