• حلم الظليم

    الظليم: رجل خصي أو بدوي.


  • حلم القطاة

    القطاة: امرأة حسناء معجبة بحسنها.


  • حلم البازي = الباز

    البازي: ملك، وذبحه ملك يموت. وأكل لحمه نال من سلطان. وقيل: البازي ابن كبير يرزق لمن أخذه. وقيل البازي لص يقطع جهاراً، ورؤية الرجل البازي في داره ظفر بلص، وقيل إذا رأى الرجل بازاً على يديه مطوِاعاً وكان يصلح للملك نال سلطاناً في ظلم، وإن كان الرجل سوقياً نال سروراً وذكراً، وأن رأى الملك أنه يرعى البزاة، فإنه ينال جيشاً من العرب أو نجدة وشجاعة. فإن رأى على يده بازاً فذهب وبقي على يده منه خيط أو ريش، فإنه يزول عنه الملك ويبقى في يده منه مال بقدر ما بقي في يده من الخيط والريش. حكي أن رجلاً سرق له مصحف وعرف السارق، فرأى كأنه اصطاد بازياً وحمله على يده، فلما أصبح أخذ السارق فارتجع منه المصحف. وجاء رجل إلى معبر فقال: رأيت كأني أخذت بازياً أبيض، فصار البازي خنفساء، فقال: ألك زوجة؟ قال نعم، قال: يولد لك منها ابن. قال الرجل: عبرت البازي وتركت الخنفساء، قال المعبر: التحول أضغاث.


  • حلم العصفور

    العصفور: رجل صخم عظيم الخطر والمال، خامل لا يعرف الناس حقوقه، ضار لعامة الناس، محتال في أموره، كامل في رياسته، سائس شاطر مدبر، وقيل إنه امرأة حسناء مشفقة، وقيل رجل صاحب لهو وحكايات تضحك الناس منه، وقيل إنّه ولد ذكر. ومن ملك عصافير كثيرة، فإنّه يتمول ويلي ولاية على قوم لهم أخطار، وقيل إنّ العصفور كلام حسن، والقنبرة ولد صغير. وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّ معي جراباً وأنا أصيد عصافير وأدق أجنحتها وألقيها فيه. قال: أنت معلم كتاب تلعب بالصبيان. وحكي أيضاً أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأت كأنّي عمدت إلى عصفورة، فأردت أن أذبحها فكلمتني وقالت: لا تذبحني. فقال له: استغفر الله، فإنّك قد أخذت صدقة ولا يحل لك أن تأخذها. فقال: معاذ الله أن آخذ من أحد صدقة. فقال: إن شئت أخبرتك بعددها. فقال كم؟ قال: ستة دراهم. فقال له: صدقت فمن أين عرفت؟ فقال: لأنّ أعضاء العصفورة ستة، كل عضو درهم. وحكي أنّ رجلاً أتى أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال: رأيت كأنّ في كمي عصافير كثيرة وطيوراً، فجعلت أخرج واحدة بعد واحدة منها وأخنقها وأرمي بها. فقال: أنت رجل دلال، فاتقِ الله وتب إليه.


  • حلم تأويل الطائر

    “الطائر المجهول دال على ملك الموت، إذا التقط حصاة أو ورقة أو دوداً أو نحو ذلك وطار بها إلى السماء من بيت فيه مريض ونحوه مات. وقد يدل على المسافر لمن رآه سقط عليه، وقد يدل على العمل لمن رآه على رأسه وعلى كتفه وفي حجره أو عنقه، لقوله تعالى: “” وكُلِّ إنسانٍ ألزَمُناهُ طائِرَهُ في عُنُقهِ “” أي عمله، فإن كان أبيض فهو صاف، وإن كان كدراً ملوناً فهو عمل مختلف غير صاف، إلا أن يكون عنده امرأة حامل، فإن كان الطير ذكراً فإنه غلام، وإن كان أنثى فهو بنت، فإن قصه عاش له وبقي عنده، وإن طار كان قليل البقاء. وأما الفرخ الذي لا يطعم نفسه فهو يتفرخ على من حمله أو وجده أو أخذه، إلا أن يكون عنده حمل، فهو ولد، وكذلك كل صغير من الحيوان، وأما الطائر المعروف، فتأويله على قدره. وأما كبار الطير وسباعها. فدالة على الملوك والرؤساء وأهل الجاه والعلماء وأهل الكسب والغنى، وأما أكلة الجيف كالغراب والنسر والحدأ والرخم، ففساق أو لصوص أو أصحاب شر، وأما طير الماء فأشراف قد نالوا الرياسة من ناحيتين، وتصرفوا بين سلطانين: سلطان الماء، وسلطان الهواء، وربما دلت على رجال السفر في البر والبحر. وإذا صوتت كانت نوائح وبواكي، وأما ما يغني من الطير أو ينوح، فأصحاب غناء ونوح، ذكراً كان الطائر أو أنثى. وأما ما صغر من الطير كالعصافير والقنابر والبلابل، فإنها غلمان صغار: وجماعة الطير لمن ملكها أو أصابها أموال ودنانير وسلطان ولا سيما إن كان يرعاها أو يعلفها أو يكلفها.”


  • حلم الزنبور

    الزنبور: رجل من الغوغاء الأوباش، مهيب صاحب قتال، ودخول الزنابير الكثيرة موضعاً، يدل على دخول جنود أولي شجاعة وقوة ذلك الموضوع، ومحاربتهم أهله. وقيل أنّه الممسوخ، وهو رجل يجادل في الباطل. وقيل هو رجل غماز سفيه دنيء المطعم، ولسعها كلام يؤذي من أوباش الناس.


  • حلم النسر

    لنسر: أقوى الطير وأرفعها في الطيران وأحدها بصراً وأطولها عمراً، فمن رأى النسر عاصياً عليه، غضب عليه السلطان، ووكل به رجلاً ظلومِاً، لأن سليمان عليه سلام وكل النسر بالطير، فكانت تخافه. فإن ملك نسراً مطواعاً، أصاب سلطاناً عظيماً يملك به الدنيا أو بعضها، ويستمكن من ملك أو أذى سلطان عظيم. فإن لم يكن مطواعاً وهو لا يخافه، فإنه يعلو أمره ويصير جباراً عنيداً ويطغى في دينه، لقصة نمرود، فإن طار في السماء ودخل مستوياً، مات، فإن شجع بعدما دخل في السماء، فإنه يشرف على الموت ثم ينجو، ومن أصاب من ريشه أو عظامه، أصاب مالاً عظيماً من ملك عظيم. فإن سقط عن ظهره، أصابه هول وغم، وربما هلك. فإن وهب له فرخ نسر، رزق ولداً مذكوراً. فإن رأى ذلك نهاراً، فإنه مرض يشرف منه على الموت، فإن خدشه النسر طال مرضه، وقيل النسر خليفة وملك كبير يظفر به من ملكه، ولحم النسر مال وولاية. ومن تحول نسراً طال عمره.


  • حلم الكركي

    الكركي: قيل إنسان غريب مسكين ضعيف القدرة، فمن أصاب كركياً صاهرِ أقواماً أخلاقهم سيئة، وقال بعضهم: من رأى كركياً سافر سفراً بعيداً، وإن كان مسافراً رجع إلى أهله سالماً، وقيل الكراكي أناس يحبون الإجتماع والمشاركة، فإن رأى كراكي تطير حوله بلد، فإنه يكون في تلك السنة برد شديد وهجوم سيل لا يطاق. ومن رأى الكراكي مجتمعة في الشتاء، دل على لصوص وقطاع طريق. وهي دليل خير للمسافرين، ولمن أراد التزويج، ولمن أراد الولد. وقيل من أصاب كركياً أصاب أجراً، ومن ركبه افتقر.


  • حلم البدرج

    البدرج: امرأة حسناء عربية، فمن ذبحها افتضها. ولحم البدرج مال المرأة، وقيل البدرج رجل غدار لا وفاء له.


  • حلم السلحفاة

    السلحفاة: امرأة تتعطر وتتزين وتعرض نفسها على الرجال، وقيل السلحفاة قاضي القضاة، لأنّه أعلم أهل البحر وأورعهم، ومن رأى سلحفاة في مزبلة مستخفاً بها، فإنّ هناك عالم ضائع لجهل أهل ذلك الموضع، وقيل هو رجل عالم عابد قارىء، وأكل لحمه مال أو علم، وهي من الممسوخ.


  • حلم الورشان

    الورشان: إنسان غريب، وقيل هو امرأة، ويدل على استماع خبر.


  • حلم الخطاف

    الخطاف: ويسمى السنونوِ، وهو رجل مبارك، أو امرأة مملوكة، أو غلام قارىء فمن أخذ خطافاً، أخذ مالاً حراماً، فإن رأى في بيته أو ملكه كثيراً منها، فالمال حلال. وقيل هو رجل مؤمن أديب ورع مؤنس، فمنِ أفاده أفاد أنيساً، وقيل من رأى الخطاطيف تخرج من داره سافر عنه أقرباؤه، وهو أيضاً دليل خير في الأعمال والحركة وخاصة فيِ غرس الأشجار. ويدل أيضاً على المعين. وقال بعضهم: من رأى أنه تحول خطافاً هاجم اللصوص منزله.