• حلم خضب يده أو رجله

    من خضب يده أو رجله، فإنه يزين قرابته بغير زينة الدين، ويغطي على أحوالهم. فإن كان الخضاب في غير موضع الخضاب، أصابه خوف وهم ثم ينجو.


  • حلم النار

    النار: في التأويل هو الهدى، والظلمة هي الضلالة.


  • حلم وضع في كفة الميزان أو القبان

    من رأى أنّه وضع في كفة الميزان أو القبان: أو شيء مما يوزن منه فرجح، فله عند الله خير كثير، إذا كان مع ذلك سبب بر وخير.


  • حلم دخل عليه مكروه أو محبوب

    فإن رأى أنّه دخل عليه من ذلك مكروه أو محبوب، فذلك يصل إليه. فإن انغلق منه امتنع منه واحترس .


  • حلم طول شعر جسده كشعر الشاة

    فإن رأى شعر جسده طال كشعر الشاة، فإنَّ الشعر في الجسد لصاحب الدنيا ماله وسعة دنياه يزداد منها ويطول فيها عمره وطول شعر الجسد لصاحب الهموم والخوف ضيق حاله وتفرق أمره وقوة غمه في ذلك. فإن رأى أنّه حلقه بنورة أو بموس، فإذا حلق ذلك الشعر عن جسده تفرق عنه الهموم وضيق الحال، وتحول إلى سعة وخير. وإذا حلق ذلك الشعر من صاحب الدنيا وغضارتها، نقضت دنياه وانقطع عنه من غضارتها، وتحولت حاله إلى المكروه والضيق. ومن رأى في لقمته من طعامه شعرة أو غيرها من نحوها، فإنّه يجد في معيشته نقصاً، والعلق بمنزلة الدود، والقمل عيال.


  • حلم سقط من ظهر بيته فانكسرت يده أو رجله

    ومن سقط من ظهر بيته فانكسرت يده أو رجله، أصابه بلاء في نفسه أو ماله أو صديقه، أو ناله من السلطان مكروه.


  • حلم يأكل رأس بقرة او ثور ان انسان ..

    وكذلك لو رأى أنّه يأكل رأس بقرة أو ثور أو إنسان أو غير ذلك إلا ما يتفاضل بعضها على بعض. ورأس الإنسان أفضل في عرض الدنيا.


  • حلم عاد في المنام

    من عاد في المنام إلى حال كان فيه في اليقظة، عاد إليه ما كان يلقاه فيها من خير أو شر.


  • حلم الوقوف بعرفة

    الوقوف بعرفة: فربما دل على الصوم، لأنّ المطلوب بها واقف بمراقبة مغيب الشمس وطلوع الفجر، يدفع منها إذا غابت الشمس. ومن طلع عليها الفجر ولم يقف بها، فاته الحج، كالصائم يرى بفطره غيبوبة الشمس. وإذا غابت حل له الأكل والشرب. والأكل سبب الحياة والحركة التي يدفع بها الواقف بعرفة. وربما دل الوقوف بعرفة على الاجتماع بالحبيب المفارق، والألف المجانب. لأنّ آدم عليه السلام التقى بحواء بعد الافتراق بعرفة، وبذاك سميت عرفة، لأنّهما به تعارفا. فمن وقف بها في إقبال الليل إلى طلوع الفجر من طالبي الحاجات عند الملوك وغيرهم، أدرك مطلوبه. وقضيت حاجته. ومن أتاها في إقبال النهار، فإنّه لا ينال ما يرجو ويحرم ما يطلب، سيما أنَّ لفظ الفرات في اسم عرفات. وربما دلت عرفة على موسم سوق وميعاد بيع. فإن وقف بها في إقبال الليل ربح واستفاد في بيعه وشرائه. وإن وقف بها في إقبال النهار خسر في ذلك. وقد يدل يوم عرفة على يوم الجمعة، لاتفاقهما في الفضل واجتماع الخلق وإلزام الفرض. وقد يدل على يوم حرب فاصل. وقد يدل موقف الحشر في المقلوب عليها والله أعلم


  • حلم وصل إلى الميت في قبره حتى نبش عنه

    فإن رأى أنّه وصل إلى الميت في قبره حتى نبش عنه وهو حي في القبر، فإنّ ذلك المطلب بر وحكمة ومن المال حلال. وإن وجده ميتاً فلا خير فيه ولا في المطلب.


  • حلم ركب عجلة

    من ركب عجلة أصاب سلطانا أعجميا، ونال شرفا وكرامة.


  • حلم حمار الوحش

    ومن رأى أنّه يركب حمار وحش: يصرفه حيث شاء ويطيعه، فإنَّ ذلك راكب معصية، وهو مفارق لرأي جماعة المسلمين في دينه وفي رأيه وهواه. فإن لم يكن الحمار ذلولاً ورأى أنَّه صرعه أو كسره أو جمح به أو ما أشبه ذلك، فإنه يصيبه شدة في أمره وخوف شديد. فإن رأى أنّه أدخله بيته على هذا الضمير أو اتخذه للبقاء في منزله، فإنّه يداخله رجل كذلك في رأيه ولا خير فيه. فإن رأى أنّه أدخل بيته شيئاً من ذلك وضميره أنّه اصطاده وهو يريده للطعام، فإنّه تدخل عليه غنيمة وخير. وذكور الوحش في التأويل رجال. وإناثهم نساء. وألبان الوحش أموال نزرة قليلة لمن أصابها، إلا لبن حمارة الوحش، فإنّه من يشرب من ألبانها يصيب نسكاً في دينه، وصلاحه فيه. ومن تحول حمار وحش، فإنّه يفارق رأي جماعة المسلمين ويعتزلهم. وكذلك لو تحول شيئاً من الوحش، إلا أن يرى أنّه تحول ظبياً، فإنّه يصيب لذاذة من النساء.