• حلم حرق الثياب

    من رأى أن ثيابه تحرقت، وقع بينه وبين قرابته خصومة وقطيعة.


  • حلم الشغل

    الشغل: فمن رأى كأنه مشغول، فإنه يتزوج بكرا ويفترعها لقوله تعالى: (إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون). قالوا هو افتضاض الأبكار.


  • حلم الصدر واتساعه

    الصدر واتساعه: فيدله على العلم والحلم وصلاح الحال. وسعة القلب والصدر وضيقهما دال على ضد ذلك. وربما دل صدره على صندوقه وعلبته وكيسه، وكل ما يوعى فيه خير متاعه وأنفس ماله، لأنّ القلب فيه، والقلب محل سر كل عقد، وقيل أنّ ضيق الصدر يدل على البخل، وسعته تدل على السخاء.


  • حلم قلبه

    قلبه: على أميره وأستاذه ومدبر أمره. وربما كان قلبه هو نفسه المدبر على أهله، القائم بصلاح بيته. وربما دل على ولده. فمن رأى قلبه يخطف من بطنه أو خرج من حلقه أو خرج من دبره فأكلته دابة أو التقفه طائر، هلك إن كان مريضاً من يدل القلب عليه، وإلا طار قلبه خوفاً ووجلاً من الله تعالى، أو من طارق يطرقه. وقد يذهب عقله أو يفسد دينه، لأنّ القلب محل الاعتقادات. وأما من رأى قلبه مسوداً، أو ضيقاً لطيفاً جداً، أو مغشى بغشاء، أو محجوباً لا يرى، أو مربوطاً عليه ثوب، فإنَّ صاحبه كافر أو مذنب قد طبع على قلبه، وحجب عن طاعة ربه، وعمي عما يهتدى به، وتراكم الران على قلبه.


  • حلم يقود أعمى

    من رأى أنّه يقود أعمى فإنّه يرشد ضالاً إلى الهدى.


  • حلم العصب

    العصب: فإنّه مؤلف أمره في دينه ودنياه، وهو دال على الورع والإشهاد في البياعات والعقود والعهود وأسباب الرزق والعصبة من أهل البيت. فما دخل على شيء من ذلك من نقص أو زيادة، عاد تأويله على من يدل عليه بزيادة الرؤيا وشاهد اليقظة.


  • حلم العلو

    العلو: فمن رأى كأنه يريد أن يعلو على قوم فعلا، فإنه يستكبر ثم يذل، لقوله تعالى: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين). وإن رأى كأنه لا يريد العلو، نال رفعه وشرورا.


  • حلم الحصن

    الحصن: حصانة في الدين لمن رأى أنه فيه. ومن جمع له أمره واستمكن من الدنيا فقد أشرف على الزوال وتغيير الحال، لأن كل شيء إذا تم زالت.


  • حلم ينادى من موضع بعيد

    من رأى أنه ينادى من موضع بعيد مجهول فأجاب مات.


  • حلم محرماً

    من رأى نفسه محرماً: فإن كان مريضاً مات وأجاب الداعي ولبى المنادي، وانتقل من ثياب الدنيا إلى ثياب الآخرة. وإن كان مذنباً تاب وتعرى مما كان فيه استجابة لله بالطاعة والعمل. وإن كان عليه نذر من صوم أو صلاة، أخذ في القضاء ما عليه. وإن رأى ذلك من له زوجة مريضة أو امرأة لها بعل مريض، مات العليل منها وفارقه صاحبها. وقد يدل على الطلاق إذا اجتمعا في المنام في الإحرام حتى يحرم بعضها على بعض، أو كان في اليقظة ما يؤيد ذلك، إلا أن يكون إحرامه في الحرير والمعصفر، فإنّه يتجرد إلى خدمة السلطان، أو يتزوج حراماً، أو يأتيه ويسارع إليه. فإن لبى غير الله، أو كان في تجرده أعمى البصر أو أسي الوجه، أو على غب المحجة، فإنه يخلع ربقة الإسلام من عنقه في عمل يقصده، أو سلطان يؤمه، لأن الحج القصد في اللغة.


  • حلم ساجد او راكع

    من رأى أنّه ساجد أو راكع: كان ذلك له ظفراً وصلاحاً في أمره.


  • حلم فقيه يؤخذ عنه

    ومن رأى أنه فقيه يؤخذ عنه ويقبل منه، فإنه يبتلى ببلية يشكوها إلى الناس فيقبل قوله.