• حلم النفخ في الصور

    النفخ في الصور: فإنَّ النفخة الأولى دالة على الطاعون، أو على نداء السلطان في البعوث، أو قيامة قائمة، أو سفر عام في الجميع. وكذلك من وعد في المنام بالقيامة وقربها، فإن كان مريضاً مات. ويدل الوعيد بالقيامة غلى حادثة عظيمة من السلطان. وأما النفخة الثانية، فإن كانت في الوباء، ارتفع لأنّ الخلق يحيون بها. وربما دلت على نداء السلطان في الناس وجمعهم إلى أمر عظيم أراده ودبره. ومن مر على الصراط سليماً من الشدائد والفتن والبلاء، فإن كان في الحجاز قطعه ونجا منه، وكانت الجنة التي بعده هي الكعبة. وقد يكون الصراط له عقبة، فما أصابه نزل به، وإلا كان الصراط دينه، فما عاقه دخل عليه مثله في الدين وفي الصراط المستقيم.


  • حلم ووزن المال

    ووزن المال: بين المتبايعين غرامة.


  • حلم رجل تزوج ..

    كذلك لو رأى رجل أنّه تزوج بابنة شيخ مجهول أو أخت شيخ مجهول، فإنّه يصيب خيراً كثيراً، لأنّ الشيخ المجهول جد صاحب الرؤيا.


  • حلم الطاعون

    الطاعون: إذا رؤي في مدينة، فإنّه عذاب من السلطان، وربما دل سفر عال في الناس أو على مغرم يجري من السلطان.


  • حلم ضرس الأسنان

    ومن رأى أنّه ضرس الأسنان، فهو خذلان أهل بيته.


  • حلم يباع مملوكا

    من رأى أنه يباع مملوكا، ضيق الله أمره وذل.


  • حلم امتخطت

    إذا رأت المرأة أنّها امتخطت ولدت جارية تشبهها.


  • حلم الحطب

    الحطب: فمن رأى أنه يحتطب في الأرض، فإنه يكون مكثارا تماما، لقوله تعالى:(وامرأته حمالة الحطب). يعني النميمة. وروي عنه عليه السلام أنه قال: المكثار كحاطب الليل.


  • حلم الحلي

    لبس الذهب والفضة: للنساء صلاح على كل حال. وإذا رأى الرجل أنّه أصاب ذهباً، فإنّه يصيبه غرم أو يذهب له مال بقدر ما رأى، ومع ذلك يغضب عليه ذو سلطان. وما كان من الذهب معمولاً شبه إناء أو حلى أو نحوهما، فهو أضعف في التأويل وأهون. وما كان صفيحة أو سبائك، فهو أقوى وأبلغ في الشر.


  • حلم يشرب الطعام شرباً

    فإنّ رأى أنّه يشرب الطعام شرباً كشرِب الماء، فإنّه يكون موسعاً عليه في معيشته متسهلاً عليه المطلب لها.


  • حلم يمشي قهقري إلى ورائه

    من رأى أنّه يمشي قهقري إلى ورائه: فإنّه يرجع على أمر قد توجه فيه وعمل به. فإن رأى أنّه يوصي وصية من يموت بحكمة، فإنه يتعاهد صلاح دينه، والرديف في الرؤيا هو الخلف، وربما كان يسعى بجد صاحبه الذي تقدّمه.


  • حلم فوات الصلاة او الوضوء او الغسل

    من رأى أن صلاته فاتته أو أنه لا يجد موضعا يصلي فيه. فذلك عسر في أمره. وكذلك إن فاته الوضوء ولم يتيمم. وكذلك الغسل والتيمم.