• حلم العجين

    والعجين مال شريف في التجارة، يحصل منه ربح كثير عاجل إن اختمر وإن لم يختمر فهو فساد وعسر في المال، وإن حمض فهو قد أشرف على الخسران


  • حلم الخبز المتكرج

    والخبز المتكرج مال كثير، لا ينفع صاحبه ولا يؤدي زكاته.


  • حلم الأثفية

    والأثفية: نفس الرجل، فكما أنّ قوام القدر بالأثافي، فكذلك قوام الأنفس بالمال.


  • حلم النخالة

    والنخالة: شدة في المعيشة، وأكلها فقر.


  • حلم العسل

    الشهد والعسل: فمال من ميراث حلال، أو مال منِ غنيمة، أو شركة. ومن رأى كأنّ بين يديه شهداً موضوعاً، دل على أنّ عنده علماً شريفاً، فإن رأى كأنه يطعمه للناس، فإنّه يقرأ القرآن بين الناس بنغمة طيبة. والعسل لأهل الدين حلاوة الإيمان، وتلاوة القرآن، وأعمال البر. ولأهل الدنيا إصابة غنيمة من غير تعب. وإنّما قلنا انّ العسل يدل على القرآن لأنّ الله عزّ وجلّ وصف كلامه بالشفاء. وحكي عن ابن سيرين أنّه قال: الشهد رزق كثير يناله صاحبه من غير تعب، لأنّ الناو لم تمسه. والعسل رزق قليل من وجه فيه تعب. فإن رأى كأنّ السماء أمطرت عسلاً، دل على صلاح الدين وعموم البركة، فإن رأى كأنّه أكل الشهد وفوقه العسل، فقد كرهه بعض المعبرين حتى فسره بنكاح الأم. وبلغنا أنّ رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: رأيت ظلة ينطف منها السمن والعسل والناس يلعقونها، فمستكثر منها ومستقل. فقال أبو بكر: دعني أُعبرها، إنّما هي القرآن، وحلاوته وليته، والناس يأخذونه، فمستكثر منه ومستقل. وروي أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت كأني في قبة من حديد، وإذا عسل ينزل من السماء فيلعق الرجل اللعقة واللعقتين، ويلعق الرجل أكثر من ذلك. ومنهم من يحسو. فقال أبو بكر رضي الله عنه: دعني أعبرها يا رسول اللهّ. فقال: أنت وذاك، فقال: أما قبة الحديد فالإسلام، وأما العسل الذي ينزل من السماء فالقرآن وأما الذي يلعق اللعقة واللعقتين فالذي يتعلم السورة والسورتين. وأما الذين يحسونه، فالذين يجمعونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقت. وروي أنّ عبد الله بن عمر قال: يا رسول اللهّ، رأيت كأن إصبعيَ هذين تقطران عسلاً، وأننيئ العقهما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقرأ الكتابين. ورأى رجل كأنّه يغمس خبزاً في عسل ويأكله، فصار محباً للعلم والحكمة، فانتفع بذلك وكثر ماله، لأنّ العسل دل على حسن علمه، والخبز على يساره.


  • حلم لحم الابل

    لحم الإبل: مال يصيبه من عدو قوي ضخم ما لم يمسه صاحب الرؤيا، فإن مسه أصابه من قبل رجل ضخم قوي عدو. فإن أكله مطبوخاً أكل مال رجل ومرض مرضاً ثم برىء. وقيل من أكله نال منفعة من السلطان.


  • حلم لحوم الطير

    لحوم الطير: إذ اكا نت مطبوخة أو مشوية، رزق ومال من مكر وغدر من جهة امرأة. فإن كان غير نضيج، فإنّه يغتاب امرأة ويظلمها. فإن رأى كأنّه يأكل لحم طير مما لا يحل أكله، فإنّه يأكل من أموال قوم ظلمة مكرة. وقيل إنّ أكل لحم الدجاج والأوز خير لجميع الناس، لأنّ لحم الدجاج يدل على منفعة من قبل النساء اللواتي هن أخص به، وذلك أنّ الدجاج يشبه بالنساء في الولادة والمشي، والأوز يدل على منفعة تكون من قبل أصحاب الرهن من الرجال. وفراخ الطير مشوياً أو مقلياً مال في تعب. فمن رأى أنّه يأكل فرخاً نيئاً فهو يغتاب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أشراف الناس. فإن كانت فراخ طيور شتى مما لا يؤكل لحمه من سباع الطير، فإنّه يغتاب أولاد سلاطين أويرتكب منهم فاحشة. والطيور التي يؤكل لحمها، فإنّها استفادة مال من ضيعة ألف درهم إلى ستة آلاف درهم، لأن لها ستة أعضاء: رأس وجناحين ورجلين وذنب.


  • حلم العصيدة

    العصيدة: غم من سبب غلمانه، فإن رأى كأنّه يأكل العصيدة أو الخبيص أو الفالوذج وهو في الصلاة، فإنّه يقبّل امرأته وهو صائم. وأتى ابن سيرين رجل فقال: رأيت كأنّي أصلي وآكل الخبيص في الصلاة، فقال: الخبيص حلال ولا يحل أكله في الصلاة، وأنت تقبّل امرأتك وأنت صائم، فلا تفعل. وأما الخبيص، فاليابس منه مال في مشقة، والرطب منه مختلف، فكرهه بعضهم دما فيه من الصفرة. وذكر أنّه يدل على المرض. وقال بعضهم هو مال كثير ودين خالص، واللقمة منه قبلة من ولد أو حبيب، وقال بعضهم إنّ الخبيص كلام حسن لطيف في أمر المعاش، وكذلك الفالوذج والخبيص يدل على رزق كثير في قوة وسلطنة لما مسهما من النار، فإن مس النار إياهما يدل على تحريم أو كلام أو سلطنة.


  • حلم لحم البقر

    “لحم البقر: فإنّه يدل على تعب، لأنّه بطيء الإنهضام، ويدل على قلة العمل لغلظه. وقيلِ لحم البقر إذا كان مشوياً أمان من الخوف. وإن كانت امرأة صاحب الرؤيا حاملاَ، فإنّها تلد غلاماً، لقوله تعالى: “” أن جاء بِعِجْلٍ حَنِيذ “” . إلى آخر القصة. وكل شيء أصابته النار في اليقظة، فهو في النوم رزق فيه إثم. ومن رأى في النوم كأنّه يأكل لحم ثور، فإنّه يقدم إلى حاكم. والعجل السمين الحنيذ بشارة كبيرة سريعة، وتكون البشارة على قدر سمنه، وقيل انه رزق وخصب ونجاة من خوف، والمطبوخ من لحم البقر فضل يسير إلى صاحب الرؤيا، حتى يجب للّه تعالى فيه شكر، لقوله تعالى: “” وجِفَانٍ كالْجواب وقُدورٍ راسِياتٍ اعْمَلوا آل داوُد شكْراً “” .”


  • حلم كسرة خبز

    وإن أُعطي كسرة خبز فأكلها، دل على نفاد عمره وانقضاء أجله، وقيل: بل هذه الرؤيا تدل على طيب العيش. فإن أخذ لقمة فإنّه رجل طامع.


  • حلم العظام

    العظام: من كل حيوان عماد لما ملكته أيمانهم، والمخ: من كل حيوان، مال مكنوز مدخور يرجوه. وقيل إنّ المسلوخ رديء لجميع الناس، ويدل على حزن يكون في بيت الرجل، وذلك أن الكباش تشبه بالناس، وليس تؤكل لحوم الناسِ. وكل اللحوِم التي تؤكل جيدة خلا اليسيرمنها، وأما اللحم الذي يرى الإنسان أنّه يأكله نيئاً فهو رديء أبداً، ويدل على هلاك شيء يملكه، وذلك أنّ طبيعته لا تقوى على النيء وهضمه. وقال بعض المفسرين إنّما اللحم النيء رديء لمن يراه ولا يأكله. فأما من أكله فهو صالح له. فإن رأى أنّه أكل لحماً مطبوخاً ازداد ماله. فإن رأى أنّه يأكله مع شيخ ارتفع أمره عند السلطان.


  • حلم الكباجة

    الكباجة المطبوخة: بلحم الغنم إذا تمت أبازيرها، فإنّ أكلها يدل على طيب النفس وتمام العز والجاه عند سادات الناس. وإذا كانت بلحم البقر، دل أكلها على حياة طيبة ونيل مراد من جهة عمال. وإذا كانت بلحم العصافير، دل أكلها على ملك وقوة وصفاء عيش وصحة جسم. وإن كانت بلحم الطيور، فإنّه تجارة أو ولاية على قوم أغنياء مذكورين على قدر كثرة الدسم وقلته.