• حلم القباء

    القباء: ظهرِ وقوة وسلطان وفرج، وصفيقه خير من رقيقه. فمن رأى عليه قباء خزاً أو قزاً أو ديباجاً، فإنّ ذلك سلطان يصيبه بقدر خطر القوة في كسوتها وحدّتها، إلا أنّ كله مكروه في الدين، لأنّه ليس من لباس المسلمين، إلا في الحرب مع السلاح، فإنّه لا بأس به. والقباء لصاحبه ولاية وفرج على كل الأحوال.


  • حلم المطرف

    المطرف: امرأة. والقطنية: سلاح على العدو. والممطر: ثناء حسن وذكر في الناس وسعة في الدنيا، لأنّه من أوسع الملابس، وقيل هو اجتماع الشمل والأمن في الدنيا ووقاية من البلايا، ولبسه وحده من غير أن يكون معه شيء آخر من الثياب، دليل الفقر والتجمل مع ذلك للناس بإظهار الغنى.


  • حلم التكة

    التكة: تابعة للسراويل، وقيل أنها مال، وقيل من رأى في سراويله تكة، فإنّ امرأته تحرم عليه، أو تلد له ابنتين إن كانت حبلى، وإن رأى كأنّه وضع تكّته تحت رأسه، فإنّه لا يقبّل ولده. وإن رأى كأنّ تكّته انقطعت، فإنّه يسيء معاشرة امرأته أو يعزل عنها عند النكاح. فإن رأى كأنّ تكّته حية، فإنّ صهره عدو له. ومن رأى كأنّ تكته من دم، فإنّه يقتل رجلاً بسبب امرأة، أو يعين على قتل امرأة الزاني. ومن رأى أنّه لبس راناً فإنّه يلي ولاية على بلدة إن كان أهلاً للولاية، ولغير الوالي امرأة غنية ليس لها حميم ولا قريب.


  • حلم القرطق

    القرطق: ففرج، وقيل ولد، فمن رأى أنّه لبس قرطقاً وتوقع ولداً فهو جارية.


  • حلم لبس الخفين

    لبس الخفين فقيل إنّه سفر في بحر، ولبسه مع السلاح جنة. والخف الجديد نجاة من المكاره، ووقاية من المال. وإذا لم يكن معه سلاح، فهو هم شديد وضيقه أقوى في الهم. وقيل الخف الضيق دين وحبس وقيد، وإن كان واسعاً فإنّه هم من جهة المال، وإن كان جديداً هو منسوب إلى الوقاية، فهو أجود لصاحبه وإن كان خلقاً فهو أضعف للوقاية، وإن كان منسوباً إلى الهم، فما كان أحكم فهو أبعد من الفرج، فإن رأى الخف مع اللباس والطيلسان، فهو زيادة في جاهه وسعة في المعاش. والخف في إقباء الشتاء خير، وفي الصيف هم. فإن رأى خفاً ولم يلبسه، فإنّه ينال مالاً من قوم عجم، وضياع الخف المنسوب إلى الوقاية، ذهاب الزينة. وإن كان منسوباً إلى الهم والديون، كان فرجاً ونجاة منهما ولبس الخف الساذج يدل على التزوج ببكر، فإن كان تحت قدمه متخرقاً دل على التزويج بثيب، فإن ضاع أو قطع طلّق امرأته، فإن باع الخف ماتت المرأة، فإن رأى أنّه وثب على خفة ذئب أو ثعلب، فهو رجل فاسق يغتاله في امرأته، ومن لبس خفاً منعلة أصابه هم من قبل امرأة، وإن كانت في أسفل الخف رقعة، فإنّه يتزوج امرأة معها ولد. ولبس الخف الأحمر لمن أراد السفر لا يستحب. وقيل من رأى أنّه سرق منه الخفان أصابه همان.


  • حلم الثياب الجدد

    الثياب الجدد: صالحة للأغنياء والفقراء، دالة على ثروة وسرور. ومن رأى كأنّه لابس ثياباً جدداً ممزقة وهو يقدر على إصلاح مثلها، فإنّه يسحر. وإن كان التمزّق بحيث لا يمكنه إصلاح مثلها، فإنّه يرزق ولداً.


  • حلم القلنسوة

    القلنسوة: سفر بعيد أو تزويج امرأة، أو شراء جارية، ووضعها على الرأس إصابة سلطان ورياسة ونيل خير من رئيس أو قوة لرئيسه، ونزعها مفارقة لرئيسه فإن رآها مخرقة أو وسخة، فإنّ رئيسه يصيبه هم بقدر ذلك. وإن نزعها من رأسه شاب مجهول أو سلطان مجهول، فهو موت رئيسه وفراق ما بينهما بموت أو حياة. فإن رأى على رأسه برطلة، فهو يعيش في كنف رئيسه. فإن كانت بيضاء فإنّه يصيب سلطاناً إن كان ممن يلبسها، وإن لم يكن فهو دينه الذي يعرف به. ومن رأى ملكاً أعطى الناص قلانس، فإنّه يرئس الرؤساء على الناس ويوليهم الولايات. ولبس القلنسوة مقلوبة تغير رئيسه عن عادته. فإن رأى بقلنسوة الإمام آفة أو بهاء، فإنّه في الإسلام الذي توجه الله تعالى به، وبالمسلمين الذين هم أعزة بهم. فإن كانت من برود كما كان يلبسه الصالحون، فهو يتشبه بهم ويتبع آثارهم في ظاهر أمره. ومن رأى بقلنسوة نفسه وسخاً أو حدثاً، فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها. فإن رأت امرأة على رأسها قلنسوة، فإنّها تتزوج إن كانت أيماً. وإن كانت حبلى ولدت غلاماً. ومن رأى قلنسوة من سموِر أو سنجاب أو ثعلب، فإن كان رئيسه سلطاناً فهو ظالم غشوم، وإن كان رئيسه فقيهاً فهو خبيث الدين، وإن كان رئيسه تاجراً فهو خبيث المتجر، وإن كانت القلنسوة من فرو الضأن فهي صالحة. وجاء رجل إلى معبر فقال: رأيت كأنّ عدواً لي فقيهاً عليه ثياب سود وقلنسوة سوداء، وهو راكب على حمار أسود. فقال له: قلنسوته السوداء توليته القضاء والحكم، والثياب السود سؤدد يصيبه، والحمار الأسود خير ودولة مع سؤدد يناله، والمنديل خادم. وما يرى به من حدث أو جدة أو جمال أو صفاء، فهي الخادم.


  • حلم ثياب البرود

    ثياب البرود ( اليمانية ) فإنّه يدل على خير الدنيا والآخرة. وأفضل الثياب البرود الحيرة، وهي أقوى في التأويل من الصوف. والبرود المخططة في الدين خير منه في الدنيا. والبرود من الإبريسم مال حرام. الخلقان من الثياب غم، فمن رأى كأنّه لبس ثوبين خلقين مقطعين أحدهما فوق الآخر، دل على موته. وتمزق الثوب عرضاً تمزق عرضه. وتمزق الثوب طولاً دليل الفرج مثل البقاء والزواج. فإن رأت امرأة قميصها خلقاً قصيراً، اقتصرت وهتك سترها. ومن مزق قميصه على نفسه، فإنّه يخاصم أهله وتبطل معيشته، فإن لبس قمصاناً خلقاناً ممزقة بعضها فوق بعض، فإنّه فقره وفقر ولده. فإن رأيت الخلقان على الكافر، فإنّها سوء حاله في دنياه وآخرته. وقيل الثياب المرقعة القبيحة تدل على خسران وبطالة. والوسخ هم سواء كان في الثوب أو في الجسد أو في الشعر. والوسخ في الثياب بغير دسم يدل على فساد الدين وكثرة الذنوب، وإذا كان مع الدسم فهو فساد الدنيا، وغسلها من الوسخ توبة، وغسلها من المني توبة من الزنا، وغسلها من الدم توبة من القتل، وغسلها من العذرة توبة من الكسب الحرام. ونزع الثياب الوسخة زوال الهموم، وكذلك إحراقها. وأما البلل في الثوب فهو عاقة عن سفر، أو عن أمرهم به، ولا يتم له حتى يجف الثوب. ومن رأى أنّه أصاب خرقاً جدداً من الثياب، أصاب كسوراً من المال.


  • حلم الثياب الحمر

    الثياب الحمر: مكروهة للرجال، إلا الملحفة والإزار والفراش، فإنّ الحمرة في هذه الأشياء تدل على سرور، وهي صالحة للنساء في دنياهن، وقيل إنّها تدل على كثرة المال مع منع حق الله منه. ولبس الملك الحمرة دليل على اشتغاله باللهو واللعب، وقيل يدل في المريض على الموت. ومن لبس الحمرة يوم عيد لم يضره.


  • حلم أنواع الثياب

    أنواع الثياب أربعة: الصوفية والشعرية والقطنية والكتانية، والمتخذة من الصوف مال، ومن الشعر مال دونه، والمتخذة من القطن مال، ومن الكتان مال دونه، وأفضل الثياب ما كان جديداً صفيقاً واسعاً، وغير المقصور خير من المقصور، وخلقان الثياب وأوساخها فقر وهم وفساد الدين، والوسخ والشعث في الجسد والرأس هم. والبياض من الثياب جمال في الدنيا والدين، والحمرة في الثياب للنساء صالح، وتكره للرجال لأنّها زينة الشيطان، إلا أن تكون الحمرة في إزار أو فراش أو لحاف، وفيما لا يظهر فيه الرجل، فيكون حينئذٍ سروراً وفرحاً، والصفرة في الثياب كلها مرض. وقد قيل أنّ الحمرة هم، والحمرة والصفرة في الجسد لا يضران، لأنّهما لا ينكران ولا يستشبعان للرجال، والخضرة في الثياب جيدة في الدين، لأنّها لباس من أهل الجنة. والسود من الثياب صالحة لمن لبسها في اليقظة، ويعرف بها، وهي سؤدد ومال وسلطان، وهي لغير ذلك مكروهة.


  • حلم ثياب الخز

    ثياب الخز: مال كثير، وكذلك الصوف. ولا نوع من الثياب أجود من الصوف إلا البرود من القطن، إذا لم يكن فيها حرير، فإنّهما تجمع خير الدنيا والدين وأجود البرود الحبرة. والبرود من الإبريسم مال حرام وفساد في الدين، والكساء من الخز والقز والحرير والديباج سلطان، إلا أنها مكروهة في الدين، إلا في الحرب فهو صالح.


  • حلم الثياب الخضر

    الثياب الخضر: قوة ودين، وزيادة عبادة للأحياء والأموات، وحسن حال عند الله تعالى، وهي ثياب أهل الجنة. ولبس الخضرة أيضاً للحي يدل على إصابة ميراث، وللميت يدل على أنّه خرج من الدنيا شهيداً.