• حلم ضعفا بظهره

    ومن رأى ضعفا بظهره فإنه يؤول بكبر سن الانسان، والانحناء افتقار.


  • حلم مبتلي وبجسده

    ومن رأى أنه مبتلي وبجسده ما يأكل منه كالهوام وغيرها فإنه يصيب مالا كثيراً وحشما وعيالا.


  • حلم أن بصره ألما من سعال وخرج به بلغم

    ومن رأى أن بصره ألما من سعال وخرج به بلغم فإنه يشكو حاله لأحد بسبب ماله وإن شغل بسوقه فإن الشكوى تكون محالا، وإن كانت السعلة رطبه فإنه يشكو من أهل بيته، وإن كان بدم فإنه يشكو من أولاده، وإن كانت صفراء فإنه قليل الذرية وخلقه ضيق وإن كان السعال بحضرة ذوي مناصب فإنه يكون مهموما بسبب الدين.


  • حلم في عينيه ضعفا

    ومن رأى أن في عينيه ضعفا فإنه نقصان في رزقه وهم وغم وحزن وقد تقدم بعض الكلام في الأعضاء على ما يتعلق بالعين.


  • حلم جسده شيئا من ذلك نزل به

    وقال بعض المعبرين من رأى في جسده شيئا من ذلك نزل به، وقيل تصاب زوجته في أقربائها، وقيل يضرب بالسياط، وقيل انه يأكل لحوم الناس بالغيبة والنميمة وربما تخرج القروح على أوجه كما يراها.


  • حلم الواعظ و الضعف

    وقال أبو سعيد الواعظ من رأى ضعفا في أحد أعضائه ولم يصبر عليه فإنه يسمع كلاماً قبيحا من قريبه الذي ينسب إليه ذلك العضو.


  • حلم بسرته ألما

    ومن رأى أن بسرته ألما فإنه يدل على أنه يسيء المعاملة مع زوجته.


  • حلم الكرماني و الضعف و المرض

    “قال الكرماني الضعف والمرض ليس بمحمود لأنه فساد في الدين لقوله تعالى “” لئن لم ينته المنافقون “” الآية، وربما كان يكثر الأباطيل، وقيل من رأى أن مرضه طال فإنه يلقى الله على خير حاله.”


  • حلم السم

    وقال بعض المعبرين السم مال حرام فمن أكل منه أو ملكه فإنه يصيب مالا بقدر ذلك خصوصا ان رأى بجسمه ورما منه.


  • حلم جسمه قوباً كثيراً أو واحدة

    ومن رأى في جسمه قوباً كثيراً أو واحدة فإنه مال يخشى صاحبه من مطالبته، وقيل القوبة في الجسم كلام يطبع فيه يحصل به نقص، وربما يكون حصول أمر يكرهه، وأما الصحة من هؤلاء فمحمودة وإن لم يكن فيه حصول مال.


  • حلم الواعظ و المرض

    وقال أبو سعيد الواعظ من كان مريضا فرأى شيئا من البهائم فهو جيد في حقه ولا خير فيمن يرى أنه نقص له شيء من المرض.


  • حلم مدبرة وهو يتبعها

    وإن رآها مدبرة وهو يتبعها ولم يلحقها فإنه راغب في تحصيل دنيا وهو محروم منها، فإن لحقها نال ما يؤمله منها، فإن بطشت به ففيه خلاف منهم من قال محمود وقيل مذموم.