• حلم رؤيا الخضر

    ومن رأى الخضر فإنه يسافر سفراً بعيداً بالسعة والأمان، وقيل من رأى الخضر فإنه يحج ويكون عمره طويلاً.


  • حلم رؤيا يونس

    ومن رأى يونس فإنه يحصل له الفرج بعد الشدة والسرور بعد الثبور ويخرج من الظلمات إلى النور، وقيل من رأى يونس فإنه يخرج من الضيق إلى الفضاء.


  • حلم رؤيا يحيى

    ومن رأى يحيى فإنه يتجنب عن اكتساب الدنيا وأشغالها ويكون مشغولا بأشغال الآخرة، وقيل من رأى يحيى فإنه يدل على حياة دولة وبشرى وخير.


  • حلم رؤيا ذو الكفل

    ومن رأى ذا الكفل فإن كان ممن تليق به الكفالة فإنه يتقلدها وإن لم يكن فيؤتمن أمانة.


  • حلم رؤيا المصطفى صلى الله عليه وسلم

    ومن رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم فإنه يحصل له الفرج بعد الغم ويقضى دينه، وإن كان محبوساً أو مقيداً فإنه يخلصه من حبسه وقيده ويأمن من خوفه، وإن كان في ضيق وقحط توافرت النعمة والخير عليه، وأما إذا كان غنياً فإنه يزداد غنى وقال أبو هريرة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رآني في المنام فقد رآني حقا فإن الشيطان لا يتمثل بي وقيل رؤيته عليه السلام تدل على سعادة العقبى، وقيل ان كان مغلوباً ينتصر على أعدائه وإن كان مريضاً شفاه الله تعالى.


  • حلم رؤيا يعقوب

    ومن رأى يعقوب فإنه يصل إليه هم وغم من جهة الأولاد ويفرح بعد ذلك، وقيل من رأى يعقوب فإن كان غائبا يأتي بخير وبشارة.


  • حلم جعفر الصادق و رؤية الانبياء

    وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: رؤيا الأنبياء أو أحد منهم يؤول على أحد عشر وجهاً رحمة ونعمة وعز وعلو قدر ودولة وظفر وسعادة ورياسة وقوة أهل السنة والجماعة والخير في الدنيا والآخرة وراحة لأهل ذلك المكان.


  • حلم رؤيا هود

    ومن رأى هودا فإن الأعادي تتسلط عليه وهو يظهر عليهم، وقيل من رأى هودا فإنه يفوز برشد وخير وينجو قوم من سوء على يديه.


  • حلم رؤيا داوود

    ومن رأى داود فإنه يحصل له ضرر وضيق صدر من جهة العيال، وقيل من رأى داود يكون خليفة في أهله وربما ينال خير أو حكماً وملكاً، وربما يبتلى بسبب امرأة، وربما كان عنده شيء مدخر فأثر فيه السوس فليفقده.


  • حلم رؤيا حواء

    ومن رأى حواء يدل على وجدان دولة الدنيا وازدياد مال ونعمة وأولاد وإصابة مراد بهوى.


  • حلم رؤية نقص في نبي

    ومن رأى أحداً من الأنبياء فيه نقصان فإنه يدل على نقصان دين الرائي فليتق الله.


  • حلم رؤية نبي شيخ كبير

    ومن رأى أحداً منهم عليهم السلام وهو شيخ كبير فإنه يكون راحة لأهل ذلك المكان.