• حلم دابة الأذن

    دابة الأذن تدل في المنام على رجل عدو للرؤساء.


  • حلم الدراج

    الدراج لهذه الكلمة معنيان: الأول: هو في المنام امرأة فارسية. وقيل: إنَه مملوك، فمن رأى أنه أخذ دراجة تزوج امرأة فارسية، أو أصاب مملوكاً من ملك، أو وجد مالاً. والدراج رجل غادر. ومن رأى أنه أصاب دراجة فإنَّه يصيب امرأة خائنة غادرة لا خير فيها. والثاني: وهو في المنام قوة وظهر وسند، وامرأة في بهاء وجمال. ومن رأى أنَّه التحف به مع إزار ثم نام فإنَه يتزوج امرأة. وإن رأى دراجة من لؤلؤ فإن امرأته حافظة لكتاب اللّه تعالى.


  • حلم الدقيق

    الدقيق إن دقيق الحنطة في المنام رزق، ودقيق الأرز نعمة، والسميد زوج كفء للفتاة العازبة. وربما دلّ الدقيق على العلم الجليل، والسفر والمال، والمتجر والعدة المنيعة، والحصن الحصين، والدين والهدى، والشفاء من الأمراض. ودقيق ما سوى الحنطة شفاء من الأمراض، وأكله فاقة وفقر. ودقيق الحنطة مال مجموع وعيال، وعجنه سفر صاحبه إلى أقاربه. ومن رأى أنه يعجن دقيق الشعير، فإنًه يكون رجلاً مؤمنا، ويصيب ولاية وظفراً بالأعداء.


  • حلم الدهن

    الدهن هو في المنام كله غم ما خلا الزيت. فمن رأى أنَه عَن رأسه، اغتمّ إذا جاوز المقدار وسال. وإن لم يجاوز المقدار المعلوم فهو زينة. وإن كانت رائحته منتنة فهو ثناء قبيح على قدر رائحته وقوته. ومن دهن رأس رجل في موضع ينكر فليحذر المفعول به من الفاعل مداهنة ومكراً. فإن رأى أن له قارورة دهن فأخذ منها دهاناً ودهن به نفسه أو دهن الناس به فإنه مداهن أو حالف كذاب أو نمّام. فإن رأى أن وجهه مدهون فإنه رجل يصوم الدهر كله، والتدهن بالزئبق ثناء حسن وريح طيبة في الناس، وإذا كان الدهن في المنام لورم أو وجع فإنه يدل على إصلاح ذات البين، والدهن المنتن ثناء قبيح، وقيل: امرأة زانية أو رجل فاسق. ومن حوى الدهن بماء في وعاء نال مالاً بلا تعب. وإن كان في الدهن مسك أو طيب فهو ثناء حسن بما ليس فيه. وقيل: من دهن رأسه فإنَّه يداهن رئيسه.


  • حلم الدُرج

    الدُرج تدل رؤية درج الكتاب على الكتاب المجلد المشتمل على جواهر الكلام. وربما دلّ على الزوجة الغنية أو الرجل الغني للمرأة العازبة. وما سواه من الأدراج كدرج الميزان ودرج العطار، فإنَ رؤيتها تدل على الربح والفائدة وقضاء الحاجات، وجمع الشمل على قدره، ودرج الورق عمره طويل. والدرج بشارة، فمن رأى درجاً فيه لؤلؤ أو جواهر فإنَه بشارة وسرور.


  • حلم دابة الأرض

    دابة الأرض إذا خرجت في المنام دلّت على أن الرائي يتجسس الأخبار للملوك. وربما دلّ ظهورها في العالم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونصر الموحدين وهلاك المنافقين.


  • حلم الدرب

    الدرب حكمه حكم باب المدينة، فمن رأى في منامه درباً مغلقَاَ في النهار دلّ على حادث يحدث في المدينة يتطلب إغلاق بابها. وربما دلّ الدرب على جارية الإنسان ومسكنه. ودخول الدرب دخول في سوم تاجر، أو ولاية والي أو صناعة ذي حرفة. ومن رأى درباً مفتوحاً فإنَه يدخل في عمل.


  • حلم الدقيقي

    الدقيقي تدل رؤيته في المنام على الرزق الحاضر، وعلى بيان الحق وظهوره. وعلى الراحة بعد التعب.


  • حلم الدواء

    الدواء هو في المنام صلاح في الدين. فمن شرب دواء ليصلح به بدنه فإنُّه يصلح دينه. ومن تناول دواء في المنام كان دليلاً على العلم والنصح، وانتفاعه بالعلم، وإن لم يتناوله حاد عن الحق، ووقف مع غيّه. فإن تناول في المنام دواء عطراً لذيذا دلّ على الزواج للعازب، والولد للعاقر، والغنى للفقير. وربما دلّ الدواء على الدواة التي يكتب منها، كما دلّت الدواة على الدواء. فالملعوق توحيد وإقرار بالشهادة أو نفع من جهة من دلّ الإصبع عليه. والسفوف طمع وانكماش على الدنيا، والمشروب رزق. والمبلوع إكراه للعاصي على التوبة، وللكافر على الهداية، وللجاهل على العلم. وأما ما تتحمل به النساء للطمث وغيره فذلك للفتاة العازبة زوج، وللعاقر ولد. والتحمّل بالفتائل تجسس على الأخبار واطّلاع على الأسرار. ومن رأى أنَّه يشرب دواء مسهلاً ليشفي به مرضه، فهو يصلح دينه بقدر ما تنجع العافية فيه، على مبلغ قوته وخطره، وحالِ في يسقيه إياه بقدر عمله فيه، فإن لم يعمل فإنَ صلاح دينه يزول، ولا يتم له ذلك. ومن رأى أنه يطلب الصحة في عاقبة شربه فهو يصلح دنياه. ومن رأى أنه يداوي عينه فإنّه يصلح دينه. وكل شراب أصفر اللون في الرؤيا فهو دليل المرض. وكل دواء سهل المشرب أو المأكل فهو دليل على شفاء المريض، وللصحيح اجتناب ما يضره. وأما الدواء الكريه الطعم فهو مرض يسير يعقبه برء. وقيل: إن الأشربة الطيبة الطعم، السهلة المشرب والمأكل صالحة للأغنياء، وأما للفقراء فهي رديئة. وليس تأويل ما يخرج بالدواء من الإنسان كتأويل ما يخرج بغير الدواء.


  • حلم الدُرّة

    الدُرّة بالضم، هي في المنام ولد ذكر للحامل، فمن رأى زوجته ناولته درة رُزِق منها ولداً ذكراً حسن الصورة، وإن كانت الحرة لا ضوء لها فهي جارية. فإن أخذ من زوجته درة خبأها في صندوق، أو غطاها بخرقة فهي جارية أيضا. والدرة للمرأة خير، فإن لم تكن المرأة متزوجة دلّت على تزوجها، وإن لم يكن لها أولاد دلّت على أنَه سيكون لها أولاد، وإن كانت ذات زوج وولدت دلّت على غنى ومال. ومن ابتاع في المنام أو قايض جواهر بزجاج، أو دراً بصدف دلّ على اختياره الدنيا على الآخرة، أو المعصية على الطاعة، أو أنه يرتد عن دينه. والدر يدل على القرآن والعلم والكلام الحسن والغلمان والجواري والأولاد والمال. فمن رأى أنه يثقب دراً فإنَه يفسر القرآن صواباً.


  • حلم دخول الدار وغيرها

    دخول الدار وغيرها من رأى في المنام أته دخل دار رجل فإنَّه يغلبه على دنياه. ومن رأى أنه دخل دار الإمام، واستقر فيها واطمأن، فإنه يداخله في خواص أمره. ودخول الإمام العدل إلى مكان يدلّ على نزول البركة والعدل فيه. وإن كان إماماً جائرا فدخوله فساد ومصائب، وإن كان قد اعتاد الدخول إلى ذلك المكان فلا يضره. ومن رأى أنَّه دخل الجنة فهو يدخلها إن شاء اللّه تعالى، وذلك بشارة له بها لما قدم لنفسه أو يقدمه من خير. ومن رأى أنه دخل جهنم ثمّ خرج منها، فإن ذلك يراه أصحاب المعاصي والكبائر، وهو نذير ينذره ليتوب ويرجع. وقيل: من دخل جهنم، سواء كان كافراً أو مؤمنا، أصابته الحمى وافتقر وسجن، وإن كان سوقيا أتى كبيرة، أو داخل الكفّار والفجّار وقيل: إنَّ دخول الجنة للحاج دليل على أنَّه يتم حجه، ويصل إلى الكعبة، وإن كان كافراً أسلم، وإن كان مريضاً مؤمنا شفي من مرضه، وإن كان كافراً تخلص من كفره، وإن كان عازباً تزوج، وإن كان فقيراً استغنى، وقد يرث ميراثاً. ومن دخل داراً مجهولة البناء والتربة والموضع والأهل، وكانت منفردة عن الدور، لا سيما إن رأى فيها موتى يعرفهم فهي الدار الآخرة فإنه يموت، فإن دخلها وخرج منها، فإنَّه يشرف على الموت ثم ينجو. ومن رأى نفسه في الدار الآخرة وكان مريضاً أفضى إليها سالماً معافى من فِتَن الدنيا وشرورها، وإن كان غير مريض فهي بشارة على قدر عمله من حج أو جهاد أو زهد أو عبادة أو علم أو صدقة أو صلة أو صبر على مصيبة. ومنٍ رأى أنه يدخل الدار الآخرة ويرى ما فيها فإن الرؤيا فيمن كان حسن الفعال يفعل بعلم واستطاعة، ويدل على بطالة ومضرة، ومن كان خائفاً أو مهموما أو مغموماً ذهب خوفه وهمه وغمه، ومن رأى أنه عاد من الآخرة بعد دخوله إليها، فإنه يرجع من الغربة إلى بلاده. وإن بَعُدَ الوقت دلّ على أنَّه يبقى في الغربة. ودخول مكة في المنام للعاصي توبة، وللكّافر إسلام، وللأعزب زوجة، وإن كان الرائي مخاصماً دلّ على انتصاره في مخاصمته، ويدل دخوله مكة على الأمن من الخوف. ومن دخل مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكان خائفاً أمن، وربما دلّ دخول المقام على تولية المنصب الجليل كالملك، أو التصدي لإفادة العلم، أو يرث وراثة من أبيه أو أمه. ودخول البيت والمسجد الحرام دليل على دخول البيت بعروس. ويدل دخول المسجد الحرام على الأمن من الخوف وصدق الوعد. والدخول إلى السوق اجتهاد في طلب الرزق. والدخول إلى الدار يدلّ على قصد الزواج. والدخول إلى المسجد استقالة من الذنوب. والدخول إلى الكنيسة فساد الدين.


  • حلم الدرع

    الدرع يدل في المنام على الوقاية من الأعداء، ومن رأى أنَّه ينسجِ درعاً فهو يبني حصناً. ومن رأى أنَ عليه درعاَ فهو حصن. ومن رأى أنَه لبس درعاً فإنَه يصيب سلطاناً عظيماً على كورة حصينة، يأمن عزله وينجو من كل غم، وإن كان تاجراً فإنه فضل يصير إليه من تجارة قائمة وأمن وحفظ، وإن كان صديقاً فإنَّه رجل كريم معين لمن استعان به، حافظ لمن التجأ إليه، ذو بأس وشدة، وهو أيضاً لمن لبسه نعمة يصيبها من رجل، ويصونه في السراء والضراء، وينجو من كيد الكائد. ومن رأى أنَّ عليه درعاً من حديد فهو حصانة دينه. وقيل: من لبس درعاً أصاب مالاً وملكاً. والدرع دال على الأمن من الخوف، وصيانة الزوجة والمال والمنفعة. والدرع للمرأة نقاب أو زوج يسترها. والدرع نوال سلطان عظيم. ولبس الدرع يدل على أخ ظهير أو ابن شفيق. وقيل: الدرع مال وملك. وقيل: إن ما كان من السلاح يغطي مثل الترس والبيضة والجوشن والصدر والساق فإنَّه يدل على ثياب كسوة، والساعدان من الحديد هما من أقربائه، فمن رأى أنَ عليه ساعدين فإنّه يقوى على يد رجل من أقربائه. وقيل: يصحب رجلين قويين عظيمين، وربما وقع التأويل على ابنه وأخيه. ومن رأى عليه ساعدين من حديد فهو ولد وقوة في سفر.