سلبيات لا تعرفها عن برج القوس .. أولها حب المظاهر وآخرها عدم الصبر

سلبيات المرأة القوس

توازن الكون هو أمر رباني من الله جل جلاله، وقد يحققه بعض المخلوقات الكونية، ليحدث التوازن في الكون، كما وخلق الله التوازن البيئي، وهو أن وجود المخلوقات جميعاً ضروري لألا يكون هناك خلل في الكون،  وكذلك الإنسان، فهو مخلوق يحقق التوازن الداخلي فيه من إيجابيات وسلبيات، وعلم الفلك يدرس تلك الإيجابيات والسلبيات،  ويتطلع لتصنيفها في الأبراج بحيث كل برج حسب سلبياته وإيجابياته، ونحن وفي مقالنا عبر موقعنا / أرب حظ / نسرد لكن السلبيات وطريقة تحسينها لمولود القوس، وهي كالتالي:

 أهم سلبيات برج القوس
 أهم عيوب برج القوس

عيوب القوس

من سلبيات القوس
عدم الصبر

أهم سلبيات برج القوس :

على مولود القوس معرفة سلبياته والعمل على التخفيف منها، وتحويلها إلى إيجابيات رغم أن وجودها مهم في بعض الأحيان ويحقق توازن القوس الداخلي، و هذه أهم السلبيات للقوس:

  1.  أولا:
    اول وأهم سلبياته والأشياء التي قد تكون مكروهة في برج القوس هو حبه للمظاهر، وهذا سببه كثرة معاشرة المجتمعات المختلفة، والسعي لأن يكون مميزا بين الناس، فيكون غامضا داخليا وأنيقا خارجيا.
  2. ثانيا:
    لأن القوس هو مولود من الأشخاص الذين ينجزون الأعمال بسرعة.كبيرة، فهو لا ينجح في أعماله، وإن كانت مهمة، فإنه يلجأ لبعض الشخصيات الأقوى والمهتمة بشكل أفضل منه ليساعدوه في إنجاز أعماله، فهو يتواكل على الآخرين في أعماله.
  3. ثالثا:
    لا يستطيع مولود القوس أن يجامل بالشكل الذي بجعل شريكه يحبه أو أصدقاءه، إذ أن الكلام الجميل بعيد عنه، وخاصة عند قول الحقائق فيتحول كلامه إلى الخشونة أكثر من الرقة وأحيانا يسبب الجرح للآخرين، فيكون في المجالس صريح جدا، وقاسي في طرح أفكاره وحقائقه، وينتقد بالشكل اللاذع، ولكن عليك عزيزي القوس أن تتخلص من أسلوبك هذا، فالذين لا يفهموك جيدا لن يتقبلوا منك ذلك، وعليك أن تتكلم بالكلام الطيب والرقيق، وبأسلوب جميل لو انتقدت الآخرين أو عارضت أفكارهم.
  4. رابعا:
    سطحي في تعاطيه مع الأمور، وذلك لأن الأعماق والتفاصيل الداخلية لا تعنيه ، فهو يبحث عن ما يحقق له المتعة والتسلية، فيهتم بالشكل الخارجي، ويتعامل معه على أساس المظهر دون الأعماق، ويأخذ،الأمور بعفوية ويصدق كل ما يقال ويراه أمامه، فهو ساذج وسطحي .
  5. خامساً :
    عدم الإحساس بالمسؤولية خاصة عند الرجل القوس، ونفوره من الإلتزام،  لأن المفتاح الأساسي لحياته هو الحرية و الإنطلاق والتعددية والتجديد، فكيف لمولود القوس أن يتحمل مسؤولية، وهو غير قادرر على إنجاز عمل معين بأكمله، أو أنه يلجأ للأصدقاء لمساعدته في إنجاز الأعمال.
  6. سادساً :
    ملله من إتمام المواضيع ومن الأماكن ونفس الظروف والأصدقاء والعلاقات، وقابليته الشديدة نحو التغيير يجعل منه إنسانا يحس بالغرور والثقة الزائدة بنفسه، مما يجعله يتجاهل بعض الأمور، الأمر الذي قد يؤدي إلى شعوره بالإحباط والفشل.
  7. سابعاً :
  8. قد يلجأ القوس للصبر بحالة واحدة هو اضطراره على ذلك، والذي قد يسبب له الألم والتوتر الداخلي، فهو يكره الإنتظار والصبر لأنه عجول في كل ما يفعله، وقد يسبب له الأذى، فالسرعة الزائدة من أهم الأخطاء في حياة الجميع، فعليك بالتمهل والصبر والتروي عزيزي مولود القوس ففي العجلة الندامة وفي التأني السلامة.
  9. ثامناً :
    قد يكون مولود القوس في أغلب أعماله فاشل بالمعنى الذي لا يحقق إتمام عمله كاملا بالفعل، فلا ينجح بأعماله كونه ملول جدا، والملل يخرق النجاح فيعطله، والحل الوحيد والأكيد للنجاح هو أن يدرب نفسه على التعب والمثابرة، فلا شيئ يأتي بدون تعب، فمن يزرع يحصد ثمرة أعماله، وعندما يرى عملا واحدا تحقق ونجح، فإنه سيحاول مرة أخرى النجاح ويتعود، أما تركه للأعمال بإهماله وتفضيله التسلية سيحطم نجاحاته.

أهم عيوب برج القوس

  1. أولاً:
    قال الله تعالى في كتابه العزيز: بسم الله الرحمن الرحيم
    ((ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملموما محسورا))
    صدق الله العظيم
    لذلك يا مولود القوس المعروف عنك بإسرافك للمال على الأشياء غير الضرورية، وهذه سيئة فيك لأن المظاهر تجعلك تصرف الأموال على أشياء لا تقدم ولا تؤخر ولا تطورك نحو الأفضل، فلو وضعت هذه الأموال في أعمال أفضل بكثير من وضعها للمظاهر البالية، فتلك الأشياء رغم أنها تشعرك بالأناقة والرجولة والوسامة أمام الآخرين، إلا أنها تدفعك لتندم بعد فوات الأوان، وقد تضطر للاستدانة.
  2. ثانياً:
    حبه للمظاهر يجعله في أغلب الأحيان لا يحكم على الناس بالشكل الصحيح، فيطلق أحكاما خاطئة تماما، لذلك على مولود القوس أن  يعرف كيف يتخلص من تلك المظاهر، حتى يستطيع أن يحكم على الآخرين من خلال أعمالهم وانجازاتهم وتصرفاتهم ونواياهم، وليس من حيث مظاهرهم .
  3. ثالثاً:
    صراحة القوس بالشكل اللاذع، والوقاحة أحيانا يجعل من هذه الصفة أن تصنف من بين الصفات السيئة والغير المستحبة، فهي صفة قد،يذمها الجميع لأنها صراحة قد تجرح الآخرين، وتؤذي المشاعر، وعلى مولود القوس أن يغير هذا الأسلوب في التعاطي مع الصراحة، ويعتمد بعض الكلام المنمق والمزين بألفاظ الحب والرغبة في التودد، مع قول الحقيقة بالكلام المناسب، وبالألسلوب الغير جارح، والذي لا يؤدي إلى نفور الجميع والبعد عنه.
  4. رابعاً:
    لا يتحمل القوس المسؤوليات، وذلك لأنه يحب التجديد والتغيير، فلا ينجز أعماله حتى النهاية ولشعوره وعشقه للحريات والتسلية والإنطلاق، فهو رجل متجدد وتجدده وليد اللحظة، ففي كل لحظة هو قابل لأن يتغير ويتجدد، ويترك كل ما يفكر به ليفكر بشيئ آخر، فلا يتم أعماله مما يجعله قليل الأعمال وعديم المسؤولية، هذا عدا عن اللجوء لشخصيات أقوى منه ليعتمد عليها في إنجاز أعماله المهمة.
    ولذلك أيها القوس عليك أن تعود نفسك على حمل المسؤولية، فكل أمر هو عادة، ولم يخلق مع الإنسان وعليك، بأن تعود نفسك على تحمل المسؤولية والقيام بأعمالك على أكمل وجه، وعدم الهروب من الأعمال والمسؤوليات.
  5. خامساً:
    ملله وضجره الشديدن يجعل من مولود القوس إنسانا لا يحقق نجاحات، وإنما هو في سلسلة من الفشل والأعمال الفاشلة، لتركه الأعمال الغير منجزة، وعليه إيجاد الحلول في ذلك، وهي بترتيب أولوياته والعمل بجد لإنجاز كل منها، وعدم الإنتقال إلى الأخرى إلا بإنجاز الأولى، والأولويات في الحياة تأتي حسب الأهمية، وما تعود عليه بالفائدة، وهذا ما يجعله ينجز الأعمال وينجح في مشروعاته وعلاقاته وأموره جميعها.
  6. سادساً:
    الثقة بالنفس هي سيف ذو حدين، فقد تكون الثقة بالنفس هي صفة إيجابية لإنجاح أفضل الأعمال ولتطوير الإنسان، فيكون قويا من الداخل، ولكن إن زادت عن حدها تحولت لغرور وثقة ليست بمحلها، وهي من تسبب الفشل والتحطيم، فمولود القوس قد تكون لديه الثقة الزائدة في إنجاز أعماله، مما يجعله لا يرى أخطائه جيدا، ولا يتوقع احتمالية وقوع الأخطاء، الأمر الذي يجعله ينجز أعماله من ثقة زائدة، فيقع عند حد لا يستطيع إكماله لأن بعض الأخطاء قد وقعت، ولا يمكن إصلاحها، ولم ينتبه لها مولود القوس من ثقته الكبيرة بعدم إخفاقه، ولكن للأسف الأمر يؤدي للفشل.
  7. سابعاً:
    هناك بعض الصفات قد تكون في مظهرها الخارجي إيجابية، إلا أنها قد تحمل معها الكثير من السلبيات كالتفاؤل عند المرأة القوس، فهو جميل ويصنع من الشخص إنسانا يرقص من الفرح، ولديه من الأمل نحو التحسن ولتطوير، ولكنه في بعض الأحيان قد يكون قاتلا، إذ أن التفاؤل يؤدي بمولود القوس إلى تجاهل بعض الأمور الهامة تحت مسمى التفاؤل، لأنها تعكر صفو حياته فيتجاهلها  ويهرب منها، وهذا ما قد يؤذي حياته وتطوره، ويسبب له الفشل في إنجاز مهماته وإقامة علاقاته، فالثقة بالنفس في الأمور نصف النجاح، والثقة الزائدة عن حدها والغرورهو الفشل بحد ذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *