• حلم قلم

    من أصاب قلما أصاب علما.


  • حلم الأنف

    الأنف: فيدل على عز صاحبه أو ذله، وعلى جميع من يتجمل به ويتباهى، لأنّ الكبر مضاف إليه، فيقال شمخ بأنفه، ويقال في الذلة رغم أنفه. وربما دل على الولد والوالد، وعلى ذكر من تدل الرأس عليه وفرجه، لأنّه يمتد بالمخاط من الناس، وهي كالنطفة، وبه شبه في المثل فيقال مخطة أبيه إذا أشبهه، وأصل ذلك أنّ نوحاً عليه السلام استكثر الفأر، فعطس الأسد، فسقط من منخره سنوران أي قطان، فالذكر من اليمين والأنثى من الشمال. فمن قطع أنفه نظرت في حاله، فإن كان مريضاً مات، وإلا هلك من يدل الأنف عليه من أهله إن كان مريضاً وإن لم يكن مريضاً نزلت به نازلة يكون فيها مثله، وفضيحة إما فقر أو تعب أو هجر أو حلق لحية أو عانة.


  • حلم الاستغناء و القناعة

    منِ رأى أنّه استغنى فوق قدره المعروف، فإنّه لا يعدم أن يكون قانعاً في معيشته راضياً بما قسم الله له فيها. وكذلك القنوع هو الغنى في التأويل. فإن رأى أنّه فقير فوق قدره المعروف، فإنّه لا يعدم أن يكون ضعيف القنوع بما قسم له من الرزق كالساخط على رزقه، فهو بمنزلة الفقير ينال بقنوعه منازل الأبرار والأشراف في الدين، خاصة إذا كان مع فقره ذلك في رؤياه دليل على البر والتقوى. فإن رأى مع فقره عليه ثياباً خلقة، فالأمر في المكروه عليه أشد وأقوى، ولا تكاد تصلح في المنام رؤيا الخلق من الثياب على حال، سيما إذا كان بالياً متقطعاً.


  • حلم الزبد

    الزبد: فدال على الخصب والرطوبة والكسب والفائدة، وعلى الفقه، وعلى سهولة ما يطلبه أو يعالجه في يقظته. وأما السمن فدال على العلم والفقه والقرآن لأهله، وعلى الدواء لنفعه وشفائه وحسن استخراجه وبقائه، وعلى المال والغلات والأرباح والفوائد لطلاب المال، وعلى الخصب والرخاء لمن هو في شدة، وعلى الصحة لمن هو في سقم إن أكله، لما في الخبر من أنَّ سمن البقر دواء لحمه داء.


  • حلم البستان

    من دخل بستانا مجهولا: في أيام سقوط الورق، فرأى الورق يسقط، أو رأى الشجر عارية مجهولة، أصابته هموم. ومن رأى بستانا عامرا له فيه ماء يجري وقصور وامرأة تدعوه إلى نفسها، رزق الشهادة ويدخل الجنة. فإن رأى أنه له بستانا يأكل من ثمر شجره، فإنه يصيب مالا من امرأة غنية. فإن التقط الثمار من أصول الشجر، خاصم رجلا شريفا وظفر به.


  • حلم قائم او راكب الحائط

    من رأى أنّه قائم على حائط أو راكبه، فإنَّ الحائط حاله التي يقيمه، إن كان وثيقاً كانت حاله حسنة، وإلاّ فعلى قدر الحائط واستمكانه منه. ولو سقط عن ذلك الحائط، سقط عن حاله تلك، أو عرت رجاء يرجوه، أو عن أمر هو به مستمسك متعلق.