• حلم خصي

    ومن رأى كأنّه خصي أو خصى نفسه: أصابه ذل. فإن أراد أن يودع رجلاً وديعة، أو يفضي إليه بسر، فرأى في منامه خصياً، فليجتنب أن يودعه. وقيل من رأى كأنّه تحول خصياً، نال كرامة. وإن رأى خصياً مجهولاً، له سمت الصالحين وكلام الحكمة، فهو ملك من الملائكة ينذر أو يبشر. و


  • حلم العقر

    العقر: فإذا كان من عقر الخف، فإنّه يناله هم، ويصيبه من ذلك الهم نكبة، فإن عقره إنسان، فإنّ المعقور يناله من العاقر نكبة يصير ذلك حقداً عليه.


  • حلم الحمى

    قال الأستاذ أبو سعد رحمه الله: الحمى لا تحمد في التأويل، وهي نذير الموت ورسوله. فكل من تراه محموماً، فإنّه يشرع في أمر يؤدي إلى فساد دينه، ودوام الحمى اصرار على الذنوب. والحمى الغب،ذنب تاب منه بعد أن عوقب عليه. والنافض تهاون، والصالب تسارع إلى الباطل، وحمى الربع تدل على أنّه أصابه عقوبة الذنب، وتاب منه مراراً، ثم نكث توبته، وقيل إنّ من رأى كأنّه محموم، فإنّه يطول عمره، ويصح جسمه، ويكثر ماله


  • حلم قطع الاخمص

    وقطع الأخمص يدل على الزمانة. فإن رأى كأنّ رجليه قطعتا فبانتا منه، ذهب ماله أو مات.


  • حلم وجع الكبد

    “وأما وجع الكبد: فهو في التأويل اساءة إلى الولد. فقد قال عليه السلام: “” أولادنا أكبادنا “” . وقطع الكبد موت الولد. وقرح الكبد غلبة الهوى والعشق.”


  • حلم جنون الصبي

    “وجنون الصبي: غنى أبيه من ابنه، وجنون المرأة، خصب السنة. ومرض الرأسِ في الأصل، يرجع تأويله إلى الرئيس. وقيل الصداع ذنب يجب عليه التوبة منه، ويعمل عملاً من أعمال البر، لقوله تعالى “” أوْ بِهِ أذَىً مِنْ رَأسِهِ فَفِدْيةٌ مِنْ صِيَامٍ أوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ “” .”


  • حلم العقر

    والعقر لا يحمد في النوم.


  • حلم الفواق

    وأما الفواق: فمن رأى كأنّ به ذلك، فإنّه يغضب ويتكلم بما لا يليق به، ويمرض مرضاً شديداً.


  • حلم قطع الذكر ووضع في اذنه

    فإن كانت له ابنة، ورأى كأنّ ذكره انقطع ووضع على أذنه، فإن ابنته تلد بنتاً لا من زوجها. وقطعه للوالي عزل، وللمحارب هزيمة.


  • حلم الرعشة

    والرعشة في الأعضاء عسر. فإن رأى الرعشة في رأسه. أصابه العسر قبل رئيسه. وفي اليمين، تدل على ضيق المعاش. وفي الفخذ، على العسر من قبل العشيرة، وفي الساقين، تدل على العسر في حياته. وفي الرجلين، تدل على العسر في ماله.


  • حلم الملك قد قبح

    “كان بعض الملوك ظالماً جباراً، فرأى رجل من الصالحين هذا الملك قد قبح، ورد وجهه على دبره، وقد عرج وقطعت يداه ورجلاه، وسمع تالياً يتلو: “” ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبكَ بِعَادٍ. إرَمَ ذَاتِ العِمَاد “” . فقص رؤياه على معبر، فقال: إن الملك سيهلك، كما أهلك عاد. فبعد عشرين يوماً ذهب ملكه وماله، وأهلكه الله تعالى وكفى الناس شره.”