فصل في تحويل القبلة والخلقة إلى غيرها

حلم صار شيئا من هؤلاء

ومن رأى أنه صار شيئا من هؤلاء واحتوى عليه واصطيد أو استعمل فإن كان له عدو يظفر عدوه به.

حلم صار حيواناً من الممسوخات

وقيل من رأى أنه صار حيواناً من الممسوخات فإنه يدل على غضب الله عليه وقيل المسخ عشرة أوجه حقارة واستصغار وغضب وعقوبة وانتقام واستهزاء وارتكاب محرم وأمر فاحش ومذلة وهزل وقال بعضهم لا خير في ذلك ولا في رؤياه.

حلم صار ضفدع

وقيل من رأى أنه صار ضفدعاً فإنه يشتغل بالعبادة.

حلم المغربي و التحول

وقال جابر المغربي: ومن رأى أنه تحول من صلاح إلى فساد فإنه غير محمود، ومن رأى بخلافه فإنه يدل على السعد في الاقبال في الدين والدنيا وبلوغ الآمال.

حلم أحداً معروفا قد مسخ

وقيل من رأى أحداً معروفا قد مسخ فجاء إليه فأخبره أو رأى حيوانا أخبره أنه فلان واستجار به فإنه يرى أمراً ويتعجب منه.

حلم فيه نقصانا

ومن رأى فيه نقصانا فإنه ضعف ونقص في دينه ودنياه.

حلم صغر أو قصر

ومن رأى أنه صغر أو قصر فإنه يبيع داره أو دابته وإن كان ذا وظيفة عزل وقيل قهر وإفلاس وربما يخاف عليه من الموت، وسيأتي في باب النوادر بيان ذلك.

حلم صار طويلاً عريضاً

“ومن رأى أنه صار طويلاً عريضاً فهو زيادة في العمر وأبهة لقوله تعالى “” وزاده بسطة في العلم والجسم “” .”

حلم امرأة صارت رجلا

وإن رأت امرأة أنها صارت رجلاً وهي تجامع النساء أو تتزوج بامرأة فإنها تصيب خيراً وشرفاً وعزاً وذكراً عالياً.

حلم صار حيوانا مما لا يؤكل لحمه

ومن رأى أنه صار حيوانا مما لا يؤكل لحمه فإنه ذل ومصيبة وإن كان ذا وظيفة عزل عنها وقيل يشتهر عند الناس بما يفضحه ويشينه.

حلم شيخ كهل وليس هو كذلك

ومن رأى أنه شيخ كهل وليس هو كذلك فإنه صالح في دينه ووقار وزيادة في شرفه وإن كان شيخاً ورأى أنه صبي فإنه يصبو ويجهل فلا خير فيه وكذلك المرأة.

حلم القبلة حولت من مكانها إلى جهة أخرى

من رأى أن القبلة حولت من مكانها إلى جهة أخرى وهو متبع ذلك فهو على ثلاثة أوجه تغير الملك وانتقال الرائي نحو جهة انتقال القبلة وظهور ملك من تلك الجهة واستيلاؤه بعقد صحيح هذا إذا رأى الناس تابعيها، وقد تقدم… اقرأ المزيد »حلم القبلة حولت من مكانها إلى جهة أخرى

حلم صار طيرا يطير

ومن رأى أنه صار طيرا يطير فيؤول على ثلاثة اوجه سفر وحصول امر بسرعة أو تعبد.

حلم تحول إلى ما فيه صلاح

وقال دانيال وإن رأى أنه تحول إلى ما فيه صلاح فإن كان من أهله فإنه يقع في محنة في أول أمره ويحصل له الظفر والكفاية في آخر أمره.