لماذا قد نحب شخص من برج العذراء؟

لماذا نحب العذراء

الحب لا يعرف قاموسا،  ولا مناهج تدرس، ولا كلمات تعبر، وعندما تعشق أحدا لا تدري لماذا، ولكن هناك آراء كثيرة تقول عن الحب أنه ليس مشاعر فقط، بل هي طباع تعجب بها وتصرفات وما إلى ذلك من أمور قد تكون غير المشاعر، فالعذراء مثلا والذي سنتناول حديثا مفصلا عنه في مقالتنا هذه عبر موقعنا الرائع والمميز / أرب حظ/  هو من الأبراج الغامضة العاطفة، فكيف تحب شخصا لا يظهر مشاعره ولا يهمه أن يبوح بها وينصرف للواقع والتحليل؟!   فحب الأشخاص للعذراء له أسرار معينة،  لابد أن علم الفلك له يد في كشف ذلك،  فهيا بنا نتعرف على مولود العذراء وأسراره في الحب:

فإذا كنت عزيزي القارئ من محبي برج العذراء، فتعرف على أسباب حبك له، و هي عدة أسباب كما يلي:

  1. أولا:
    أنيق بأسلوبه مع الآخرين، وفي تعامله وسلوكه، هادئ ورزين، ويحمل من الحياء مع الآخرين لأن يكون أغلب أوقاته صامتا، يشرح ما به بابتسامة غامضة.
  2. ثانيا:
    يحمل العذراء مسؤوليات بيته وعائلته، ويكون من الذين يتحملون المسؤوليات بالوقت المبكر، لذلك فهم أشخاص قادرون على أن يحللوا  أمور حياتهم وينجحون، فهم منهمكون في واقع الحياة، ويختلقون  أساليب للمشي بها.
  3. ثالثاً :
    أن أردت أن تعرف وسواس العذراء، فهو النظافة، وهو الوسواس الذي لا يتركه دائما،  فتراه يمسح مكان جلوسه، ويغسل الطبق عدة مرات قبل أن يتناول به،  وقد يهتم بتنظيف البيت مع زوجته إن زاره أحد، إنه يحب  النظافة والترتيب والأناقة كثيرا، فكل شيئ في مكانه لا يتحرك إلا للضرورة ويعاد لمكانه، كما أنه يهتم بالعادات الصحية جدا.
  4. رابعاً :
    العذراء في الحب مخلص جدا ووفي،  فتلك القيم هي من أهم ما يميز العذراء في أخلاقه الحميدة، وفي حياته العامة، فهو ينجز أعماله بضميره الصافي الذي بجعله مخلصا بكل طاقاته.
  5. خامساً :
    من خلال تجاربه بالحياة وتحمله للمسؤوليات المتعددة  بفترة مبكرة فهو قادر على أن يقدم نصائح للآخرين بما يهمهم وبكل إخلاص وصدق.

لماذا قد نكره شخص من برج العذراء

بعد ان تعرفنا على ايجابيات وأسرار حبك للعذراء،  من الجدير بالذكر أن هنالك نفس الأسباب تجعل البعض يكرهون العذراء وينزعجون منه، وذلك لأن المبدأ يقول (( كل شيئ زاد عن حده انقلب ضده))، ولذلك سندرس تلك الأمور، وليحسن العذراء منها ويخفف من شدتها ليحصل على محبة الآخرين له وهي :

بعض الأسباب التي تزعج الآخرين من العذراء  كسلبيات في شخصيتة :

  1. أولا:
    الإخلاص بالنسبة للعذراء سيف ذو حدين،  فمن جهة نافع ومن جهة قد يطعن، فإخلاصه بالشكل اللامحدود قد يجعل الآخرين يعتقدون أن هذا الإخلاص  هو حق مكتسب لهم، وليس فضائل أخلاق منه.
  2. ثانياً :
    ينطلق نحو الكمال المطلق، ولعدم ثقته بالآخرين، ولثقته الزائدة بعمله المتقن والمرتب، يعيد أعمال غيره، وكأنه يقول لهم ليس لدي ثقة بأعمالكم، وهذا خطأ أن يظهره أمام الآخرين، فتنفر الناس منه.
  3. ثالثاً :
    هو يبالغ في بعض الأمور لدرجة الوسواس، كالنظافة فهي عادة صحية وجميلة وتربح الآخرين وتريحه، إلا أنها إن زادت عن حدها انقلبت ضدها، فهي تعتبر وسواسا، يفكر فيها في كل  الأوقات، وهناك أمور أخرى يبالغ فيها العذراء كالإخلاص والتفاني وكثير من الأمور.
  4. رابعاً :
    يبتعد العذراء عن الأضواء، لأنه بطبعه خجول ولا بحب الظهور، ولكن قد يكون ذلك سببا للاستياء منه، ووضع بعض الملاحظات عليه.
  5. خامساً :
    عند الإكثار بأي شيئ قد يخرب الأمور، وقد قال الإمام عليه كرم الله وجهه (( استعينوا على قضاء حوائجهم بالكتمان))
    لذلك فإن الثرثرة في الأمر قد تقضي عليه، وهذا ما يفعله العذراء في أغلب أعماله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *